موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥
٦ / ٣٩
الأَكْلُ مَعَ اليَتيمِ
٢١٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن مائِدَةٍ أعظَمَ بَرَكَةً مِن مائِدَةٍ جَلَسَ عَلَيها يَتيمٌ. [١]
٢١٤٣.الإمام الباقر عليه السلام ـ في بَيانِ سيرَةِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه: ولَقَد كانَ يَعولُ مِئَةَ أهلِ بَيتٍ مِن فُقَراءِ المَدينَةِ ، وكانَ يُعجِبُهُ أن يَحضُرَ طَعامَهُ اليَتامى وَالأَضِرّاءُ وَالزَّمنى [٢] وَالمَساكينُ الَّذينَ لا حيلَةَ لَهُم ، وكانَ يُناوِلُهُم بِيَدِهِ ، ومَن كانَ لَهُ مِنهُم عِيالٌ حَمَلَهُ إلى عِيالِهِ مِن طَعامِهِ. [٣]
٦ / ٤٠
الأَكلُ مَعَ الخادِمِ
٢١٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الأَكلُ مَعَ الخُدّامِ مِنَ التَّواضُعِ ، فَمَن أكَلَ مَعَهُمُ اشتاقَت إلَيهِ الجَنَّةُ. [٤]
٢١٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : إذا صَنَعَ لِأَحَدِكُم خادِمُهُ طَعامَهُ ، ثُمَّ جاءَهُ بِهِ وقَد وَلِيَ حَرَّهُ ودُخانَهُ ، فَليُقعِدهُ مَعَهُ فَليَأكُل ، فَإِن كانَ الطَّعامُ مَشفوها [٥] قَليلاً فَليَضَع في يَدِهِ مِنهُ اُكلَةً أو اُكلَتَينِ [٦] . [٧]
[١] الفردوس : ج ٤ ص ٤٦ ح ٦١٤٤ عن أنس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٧٧ ح ٦٠٤٠ .[٢] الزَّمانة : العاهة ، زَمِنَ زَمَانةً فهو زَمِنٌ ، والجمع زَمْنى (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٢٣٢ «زمن») .[٣] الخصال : ص ٥١٨ ح ٤ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٥٤ كلاهما عن حمران بن أعين ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٦٢ ح ١٩ .[٤] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩١ ؛ الفردوس : ج ١ ص ١٢٦ ح ٤٣٨ عن اُمّ سلمة ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٨٢ ح ٢٥٠٦٩ .[٥] المشفوه : القليل . وأصله الماء الّذي كثرت عليه الشفاه حتّى قلَّ . وقيل : أراد : فإن كان مكثورا عليه ؛ أي كثُرت أكَلَته (النهاية : ج ٢ ص ٤٨٨ «شفه») .[٦] الاُكْلَة ـ بالضمّ ـ : اللُّقمة ؛ أي : لُقمة أو لُقمتين (النهاية : ج ١ ص ٥٧ «أكل») .[٧] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٢٨٤ ح ٤٢ ، سنن أبي داود : ج ٣ ص ٣٦٥ ح ٣٨٤٦ وليس فيه «قليلاً» ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١١٢ ح ٧٧٣٠ وفيه «مشفوفا» بدل «مشفوها» ، السنن الكبرى : ج ٨ ص ١٣ ح ١٥٧٨١ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٧٢ ح ٢٥٠١٠ .