موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٥
٢٤٥٨.الكافي عن بعض أصحابنا رفعه ـ في خَبَرِ مُناظَرَةِ الإمامِ الصّادِقِ عليه الس فَقالَ أَبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : فَالعالَمُ أَكبَرُ وأَطوَلُ وأَعرَضُ مِنَ الكيسِ ، فَلَعَلَّ فِي العالَمِ صَنعَةً مِن حَيثُ لا تَعلَمُ صِفَةَ الصَّنعَةِ مِن غَيرِ الصَّنعَةِ ! فَانقَطَعَ عَبدُ الكَريمِ ،وأَجابَ إِلَى الإِسلامِ بَعضُ أَصحابِهِ ، وبَقِيَ مَعَهُ بَعضٌ . [١]
٢٤٥٩.الكافي عن محمّد بن عبد اللّه الخراسانيّ خادم الرض دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الزَّنادِقَةِ عَلى أَبِيالحَسَنِ عليه السلام وعِندَهُ جَماعَةٌ، فَقالَ أَبُوالحَسَنِ عليه السلام : أيُّهَا الرَّجُلُ، أرَأَيتَ إِن كانَ القَولُ قَولَكُم ـ ولَيس هُوَ كَما تَقولونَ ـ أَلَسنا وإِيّاكُم شَرَعا سَواءً، لايَضُرُّنا ما صَلَّينا وصُمنا وزَكَّينا وأَقرَرنا؟! فَسَكَتَ الرُّجُلُ، ثُمَّ قالَ أَبُو الحَسَنِ عليه السلام : وإِن كانَ القَولُ قَولَنا ـ وهُوَ قَولُنا ـ أَلَستُم قَد هَلَكتُم ونَجَونا؟! [٢]
٣ / ٢ ـ ٤
العَقلُ لا يَستَطيعُ جَحدَ اللّه ِ
٢٤٦٠.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ... الَّذي بَطَنَ مِن خَفِيّاتِ الأُمورِ ، وظَهَرَ فِي العُقولِ بِما يُرى في خَلقِهِ مِن عَلاماتِ التَّدبيرِ ، الَّذي سُئِلَتِ الأَنبِياءُ عَنهُ فَلَم تَصِفهُ بِحَدٍّ ولا بِبَعضٍ ، بَل وَصَفَتهُ بِفِعالِهِ ، ودَلَّت عَلَيهِ بِآياتِهِ ، لا تَستَطيعُ عُقولُ المُتَفَكِّرينَ جَحدَهُ ؛ لِأَنَّ مَن كانَتِ السَّماواتُ وَالأَرضُ فِطرَتَهُ ، وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ ، وهُوَ الصَّانِعُ لَهُنَّ ؛ فَلا مَدفَعَ لِقُدرَتِهِ . [٣]
٢٤٦١.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي بَطَنَ خَفِيّاتِ الأُمورِ ، ودَلَّت عَلَيهِ أَعلامُ الظُّهورِ ، وَامتَنَعَ عَلى عَينِ البَصيرِ ؛ فَلا عَينُ مَن لَم يَرَهُ تُنكِرُهُ ، ولا قَلبُ مَن أثبَتَهُ يُبصِرُهُ . . . فَهُوَ الَّذي تَشهَدُ
[١] الكافي : ج ١ ص ٧٧ ، التوحيد : ص ٢٩٧ ح ٦ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٤٦ ح ٢٠ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٧٨ ح ٣ ، التوحيد : ص ٢٥٠ ح ٣ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٣١ ح ٢٨ .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٤١ ح ٧ ، التوحيد : ص ٣١ ح ١ وفيه «بنقص» بدل «ببعض» وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحارالأنوار : ج ٤ ص ٢٦٥ ح ١٤ .