موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٤
٢٤٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : أَسأَ لُكَ الرِّضاءَ بَعدَ القَضاءِ ، وأَسأَ لُكَ بَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ ، وأَسأَ لُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلى وَجهِكَ ، وَالشَّوقَ إِلى لِقائِكَ ، في غَيرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ . [١]
٢٤١٠.الإمام عليّ عليه السلام : ما يَسُرُّني لَو مِتُّ طِفلاً وأُدخِلتُ الجَنَّةَ ولَم أكبُر فَأَعرِفُ رَبّي عز و جل . [٢]
٢٤١١.الإمام زين العابدين عليه السلام : إِلهي ، ما ألَذَّ خَواطِرَ الإِلهامِ بِذِكرِكَ عَلَى القُلوبِ ! وما أَحلَى المَسيرَ إِلَيكَ بِالأَوهامِ في مَسالِكِ الغُيوبِ ! وما أَطيَبَ طَعمَ حُبِّكَ ! وما أَعذَبَ شُربَ قُربِكَ ! فَأَعِذنا مِن طَردِكَ وإِبعادِكَ . [٣]
٢٤١٢.الإمام الصادق عليه السلام : لَو يَعلَمُ النَّاسُ ما في فَضلِ مَعرِفَةِ اللّه ِ عز و جل ما مَدّوا أَعيُنَهُم إِلى ما مَتَّعَ اللّه ُ بِهِ الأَعداءَ مِن زَهرَةِ الحَياةِ الدُّنيا ونَعيمِها ، وكانَت دُنياهُم أَقَلَّ عِندَهُم مِمّا يَطَؤونَهُ بِأَرجُلِهِم ، ولَنَعِموا بِمَعرِفَةِ اللّه ِ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ ، وتَلَذَّذوا بِها تَلَذُّذَ مَن لَم يَزَل في رَوضاتِ الجِنانِ مَعَ أَولِياءِ اللّه ِ . إِنَّ مَعرِفَةَ اللّه ِ عز و جل آنِسٌ مِن كُلِّ وَحشَةٍ ، وصاحِبٌ مِن كُلِّ وَحدَةٍ ، ونورٌ مِن كُلِّ ظُلمَةٍ ، وقُوَّةٌ مِن كُلِّ ضَعفٍ ، وشِفاءٌ مِن كُلِّ سُقمٍ . [٤]
راجع : ص٣٧٥ (قيمة التوحيد) وموسوعة العقائد الإسلاميّة : ج ٣ ص ٣٥٩ (قيمة التوحيد) .
[١] سنن النسائي : ج ٣ ص ٥٥ عن عمّار بن ياسر ، المعجم الكبير : ج ٥ ص ١٥٧ ح ٤٩٣٢ عن زيد بن ثابت ، صحيح ابن حبّان : ج ٥ ص ٣٠٥ ح ١٩٧١ عن عطاء بن السائب عن أبيه ، السنّة لابن أبي عاصم : ص ١٨٦ ح ٤٢٧ عن فضالة بن عبيد ؛ مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣١ ح ٢٠٦٩ نحوه .[٢] حلية الأولياء : ج ١ ص ٧٤ عن أبي الفرج ، ربيع الأبرار : ج ٢ ص ٦٠ ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ١٥١ ح ٣٦٤٧٢ .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥١ ح ٢١ نقلاً عن العدد القويّة عن إبراهيم بن محمّد .[٤] الكافي : ج ٨ ص ٢٤٧ ح ٣٤٧ عن جميل بن درّاج .