موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٤
٩ / ٥
حِجابُهُ النُّورُ وَالظُّلمَةُ
٢٦٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّه َ عز و جل دونَ سَبعينَ أَلفَ حِجابٍ مِن نورٍ وظُلمَةٍ ، وما يَسمَعُ مِن نَفسٍ شَيئا من حِسِّ تِلكَ الحُجُبِ إِلاّ زَهَقَت . [١]
٢٦٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ بَينَ اللّه ِ وبَينَ خَلقِهِ سَبعينَ (تِسعينَ) [٢] أَلفَ حِجابٍ ، وأَقرَبُ الخَلقِ إِلَى اللّه ِ أَنَا وإِسرافيلُ ، وبَينَنا وبَينَهُ أَربَعَةُ حُجُبٍ ، حِجابٌ مِن نُورٍ ، وحِجابٌ مَن ظُلمَةٍ ، وحِجابٌ مِنَ الغَمامِ ، وحِجابٌ مِنَ الماءِ . [٣]
٢٦٧٦.عوالي اللآلي : رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أَنَّهُ قالَ : إِنَّ للّه ِِ سَبعينَ حِجابا . وفي رِوايَةٍ أُخرى : سَبعَمِئَةِ حِجابٍ . وفي أُخرى : سَبعينَ أَلفَ حِجابٍ مِن نُورٍ وظُلمَةٍ ، لَو كَشَفَها عَن وَجهِهِ لاَحتَرَقَت [٤] سُبُحاتُ وَجهِهِ ما أَدرَكَهُ بَصَرُهُ مِن خَلقِهِ . [٥]
٢٦٧٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَلنا مِنَ الَّذين فَتَقتَ لَهُم رَتقَ عَظيمِ غَواشي جُفونِ حَدَقِ عُيونِ القُلوبِ ، حَتّى نَظَروا إِلى تَدبيرِ حِكمَتِكَ وشَواهِدِ حُجَجِ بَيِّناتِكَ ، فَعَرَفوكَ بِمَحصولِ فِطَنِ القُلوبِ ، وأَنتَ في
[١] المعجم الكبير : ج ٦ ص ١٤٨ ح ٥٨٠٢ ، مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ٤٩٤ ح ٧٤٨٧ وفيه «حسن» بدل «حسّ» ، الفردوس : ج ٢ ص ٢٢١ ح ٣٠٧٤ كلاهما نحوه وكلّها عن سهل بن سعد ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٣٦٩ ح ٢٩٨٤٦ .[٢] في المصدر : «سبعون (تسعون)» ، والصحيح ما أثبتناه .[٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٠ عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٣٢٧ ح ٣٤ .[٤] كذا في المصدر ، والصحيح : «لأحرقت» .[٥] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٠٦ ح ١٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٥٨ ص ٤٥ نقلاً عن شرح النهج للكيدري نحوه وراجع المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٢٧٨ ح ٦٤٠٧ .