موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٢
٢٢٥١.مكارم الأخلاق : كانَ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ الخُبزَ وَاللَّحمَ خاصَّةً غَسَلَ يَدَيهِ غَسلاً جَيِّدا ، ثُمَّ مَسَحَ بِفَضلِ الماءِ الَّذي في يَدِهِ وَجهَهُ. [١]
٢٢٥٢.مكارم الأخلاق : رُوِيَ عَنهُ صلى الله عليه و آله أنَّهُ كانَ يَغسِلُ يَدَهُ مِنَ الغَمَرِ ، ثُمَّ يَمسَحُ بِها وَجهَهُ ورَأسَهُ قَبلَ أن يَمسَحَها بِالمِنديلِ ، ثُمَّ يَقولُ : اللّهُمَّ اجعَلني مِمَّن لا يَرهَقُ وُجوهَهُم قَتَرٌ [٢] ولا ذِلَّةٌ. [٣]
٢٢٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا تَوَضَّأتَ [٤] بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح عَينَيكَ بِفَضلِ ما في يَدَيكَ؛ فَإِنَّهُ أمانٌ مِنَ الرَّمَدِ. [٥]
٢٢٥٤.الكافي عن المفضّل : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه عليه السلام فَشَكَوتُ إلَيهِ الرَّمَدَ ، فَقالَ لي : أوَ تُريدُ الطَّريفَ [٦] ؟! ثُمَّ قالَ لي : إذا غَسَلتَ يَدَكَ بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح حاجِبَيكَ ، وقُل ثَلاثَ مَرّاتٍ : الحَمدُ للّه ِِ المُحسِنِ المُجمِلِ المُنعِمِ المُفضِلِ. قالَ : فَفَعَلتُ ذلِكَ ، فَما رَمِدَت عَيني بَعدَ ذلِكَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ. [٧]
٢٢٥٥.كشف الغمّة عن جميل بن درّاج : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَيهِ بُكَيرُ بنُ أعيَنَ وهُوَ أرمَدُ ، فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : الظَّريفُ يَرمَدُ [٨] ؟!
[١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٧٥ ح ١١١ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٦٢ ح ٣٧.[٢] القَتَر : الغَبَرَة (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١١٣ «قتر»).[٣] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٠٢ ح ٩٥٦ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٠٤ ح ١٦٠٣ عن بعض من رواه عمّن شهد الإمام الجواد عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٥٨ ح ٢٧.[٤] أشرنا آنفا إلى أنّ المراد من الوضوء هاهنا هو غسل اليدين ، لا الوضوء الشرعي.[٥] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٠٣ ح ٩٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٦٣ ح ٣٨.[٦] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : أي حديثا طريفا لم تسمع مثله . ويمكن أن يكون المعنى : أوَ تريد بالرمد الطريف ؛ من الطَّرفة ـ بالفتح ـ وهو نقطة حمراء من الدم تحدث في العين ، لكنّه بعيد لفظا ومعنىً (بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٦٧).[٧] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٢ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٦٧ ح ٤٧.[٨] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : «الظريف يرمد» استفهام إنكاري ، والظريف :الكيّس ، والظَّرْف : البراعة وذكاء القلب والحِذق. ذكرها الفيروزآبادي (بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ١٤٨).