موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥١
٨ / ٥
اِجتِنابُ أكلِ اللَّحمِ النِّيءِ
٢٢٩٢.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَهى أن يُؤكَلَ اللَّحمُ غَريضاً [١] ، وقالَ : إنَّما تَأكُلُهُ السِّباعُ ، ولكِن حَتّى تُغَيِّرَهُ الشَّمسُ أوِ النّارُ . [٢]
٢٢٩٣.الكافي عن هشام بن سالم : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن أكلِ لَحمِ النِّيءِ [٣] ، فَقالَ : هذا طَعامُ السِّباعِ . [٤]
٢٢٩٤.الإمام الرضا عليه السلام : أكلُ اللَّحمِ النِّيءِ يورِثُ الدّودَ في البَطنِ . [٥]
٨ / ٦
اِجتِنابُ إدمانِ أكلِ اللَّحمِ
٢٢٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ اللَّحمَ أربَعينَ صَباحاً قَسا قَلبُهُ . [٦]
٢٢٩٦.الإمام عليّ عليه السلام : لا تَجعَلوا بُطونَكُم مَقابِرَ الحَيَوانِ . [٧]
٢٢٩٧.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَكرَهُ إدمانَ اللَّحمِ ويَقولُ : إنَّ لَهُ ضَراوَةً [٨]
[١] غَرِيْضاً : أي طَرِيّاً (النهاية : ج ٣ ص ٣٦٠ «غرض»).[٢] الكافي : ج ٦ ص ٣١٣ ح ١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٣٥٠ ح ٤٣٣٢ بزيادة «يعني نيئاً» بعد «غريضاً» ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٦٣ ح ١٨٣٤ وفيهما «قال حريز يعني» بدل «ولكن» وكلّها عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٧١ ح ٦٤ .[٣] وفي المحاسن وبحار الأنوار : «اللحم النيء» . والنِّيء : هو الّذي لم يُطبخ ، أو طُبخ ولم ينضج . يقال : ناءَ اللحمُ فهو نِيء ـ بالكسر ـ . وقد يُترك الهمز ويُقلب ياءً فيقال : نِيٌّ (النهاية : ج ٥ ص ١٤٠ «نيأ»).[٤] الكافي : ج ٦ ص ٣١٤ ح ٢ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٦٣ ح ١٨٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٧١ ح ٦٣ .[٥] طبّ الإمام الرضا عليه السلام : ص ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٣٢١.[٦] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٤ .[٧] شرح نهج البلاغة : ج ١ ص ٢٦ .[٨] الضَّراوَة : العادة ، يقال : ضَرِيَ الشيءُ بالشيء ؛ إذا اعتاده فلا يكاد يصبر عنه (لسان العرب : ج ١٤ ص ٤٨٢ «ضرا») .