موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٩
٢٤٣٨.المحاسن عن زرارة : ولا مَن رازِقُهُم . [١]
٢٤٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ مَولودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطرَةِ حَتّى يُعرِبَ [٢] عَنهُ لِسانُهُ ، فإِذا أعرَبَ عَنهُ لِسانُهُ إِمّا شاكِرا وإِمّا كَفورا . [٣]
٢٤٤٠.مسند ابن حنبل عن الأسود بن سريع : إِنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَعَثَ سَرِيَّةً يَومَ حُنَينَ فَقاتَلُوا المُشرِكينَ ، فَأَفضى بِهِمُ القَتلُ إِلَى الذُّرِّيَّةِ ، فَلَمّا جاؤوا قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما حَمَلَكُم عَلى قَتلِ الذُّرِّيَّةِ ؟ فَقالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، إِنَّما كانوا أَولادَ المُشرِكينَ . قال : أوَ هَل خِيارُكُم إِلاّ أَولادُ المُشرِكينَ ؟! وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ما مِن نَسَمَةٍ تولَدُ إِلاّ عَلَى الفِطرَةِ حَتّى يُعرِبَ عَنها لِسانُها . [٤]
٢٤٤١.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ خَلَقتَ القُلوبَ عَلى إِرادَتِكَ ، وفَطَرتَ العُقولَ عَلى مَعرِفَتِكَ ، فَتَمَلمَلَتِ [٥] الأَفئِدَةُ مِن مَخافَتِكَ ، وصَرَخَتِ القُلوبُ بِالوَلَهِ ، وتَقاصَرَ وُسعُ قَدرِ العُقولِ عَنِ الثَّناءِ عَلَيكَ ، وَانقَطَعَتِ الأَلفاظُ عَن مِقدارِ مَحاسِنِكِ ، وكَلَّتِ الأَلسُنُ عَن إِحصاءِ نِعَمِكَ ، فَإِذا وَلَجَت بِطُرُقِ البَحثِ عَن نَعتِكَ بَهَرَتها حَيرَةُ العَجزِ عَن إِدراكِ وَصفِكَ ،
[١] المحاسن : ج ١ ص ٣٧٥ ح ٨٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٩ ح ١٣ وراجع مختصر بصائر الدرجات : ص ١٦٠ .[٢] أعْرَبَ الرَّجُلُ عن نَفْسِه ، إذا بَيَّنَ وأوضَحَ. (معجم مقاييس اللغة : ج ٤ ص ٢٩٩ «عرب») . والظّاهِر أنّ الإعراب في هذا المَوضِع كناية عن تمييز الحقّ والباطل .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ١٢٩ ح ١٤٨١١ عن جابر بن عبد اللّه ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٥ ص ٢٠٣ ح ٩٣٨٦ وليس فيه ذيله من «فإذا أعرب» .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٣٠٣ ح ١٥٥٨٨ ، السنن الكبرى : ج ٩ ص ٢١٩ ح ١٨٣٣٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ١٣٤ ح ٢٥٦٦ وفيه «يوم خيبر» بدل «يوم حنين» ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ١١ ص ١٢٢ ح ٢٠٠٩٠ نحوه .[٥] تَمَلْمَل : تقلّبَ (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٥٢ «ملل») .