موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٧
أمير المؤمنين عليه السلام في عدّه له من دعائم الكفر: الكُفرُ عَلى أَربَعِ دَعائِمَ: عَلَى التَّعَمُّقِ ... فَمَن تَعَمَّقَ لَم يُنِب إِلَى الحَقِّ . [١]
ج ـ التحذير من التعمّق في الدِّين
الطائفة الثالثة : الأحاديث الّتي تحذّر من التطرّف في مسائل الدين الفرعيّة ، نحو قوله صلى الله عليه و آله : إِيّاكُم وَالتَّعَمُّقَ فِي الدّينِ ! فَإِنَّ اللّه َ تَعالى قَد جَعَلَهُ سَهلاً ، فَخُذوا مِنهُ ما تُطيقونَ ... . [٢] وقول الإمام الكاظم عليه السلام : لا تَعَمُّقَ فِي الوُضوءِ . [٣] وقال العلاّمة المجلسيّ في بيان هذه الرواية : أَي : بإكثار الماء ، أَو بالمبالغة كثيرا في إِيصال الماء زائدا عن الإسباغ المطلوب . [٤]
د ـ عاقبة التعمّق في الدِّين
الطائفة الرابعة : الأحاديث الّتي ترى أنّ عاقبة التطرّف والإفراط الدِّينيّ هي الخروج من الدِّين ، كما نقل عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله قوله:
[١] نهج البلاغه : الحكمة ٣١ ، الكافي : ج ٢ ص ٣٩٢ ح ١ عن سليم بن قيس الهلالي نحوه ، الخصال : ص ٢٣٢ ح ٧٤ عن الأصبغ بن نباتة وفيه «العتوّ» بدل «الكفر» ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٤٨ ح ١٧ .[٢] كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٥ ح ٥٣٤٨ نقلاً عن أبي القاسم بن بشران في أماليه .[٣] راجع : وسائل الشيعة : ج ١ ص ٣٠٦ ح ٣ .[٤] بحار الأنوار : ج ٨٠ ص ٢٥٨ .