موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٤
٢٢١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ عِندَ الفَراغِ مِنَ الطَّعامِ ـ: اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ أطعَمتَ وسَقَيتَ ، وأشبَعتَ وأروَيتَ ، فَلَكَ الحَمدُ غَيرَ مَكفورٍ ، ولا مُوَدَّعٍ ، ولا مُستَغنىً عَنكَ. [١]
٢٢١٩.سنن أبي داود عن أبي أيّوب الأنصاري : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ أو شَرِبَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَ وسَقى ، وسَوَّغَهُ [٢] ، وجَعَلَ لَهُ مَخرَجا. [٣]
٢٢٢٠.صحيح البخاري عن أبي اُمامة: إنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا رُفِعَ مائِدَتُهُ [٤] قالَ : الحَمدُ للّه ِِ كَثيرا طَيِّبا مُبارَكا فيهِ ، غَيرَ مَكفِيٍّ ولا مُوَدَّعٍ ولا مُستَغنىً عَنهُ ، رَبَّنا. [٥]
٢٢٢١.الشُّكر عن أنس : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَني وسَقاني وهَداني ، وكُلَّ بَلاءٍ حَسَنٍ أبلاني ، الحَمدُ للّه ِِ الرَّزّاقِ ذِي القُوَّةِ المَتينِ [٦] ، اللّهُمَّ لا تَنزِع مِنّا صالِحا أعطَيتَنا ، ولا صالِحا رَزَقتَنا ، وَاجعَلنا لَكَ مِن الشّاكِرينَ. [٧]
٢٢٢٢.سنن أبي داود عن أبي سعيد الخدري : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا فَرَغَ مِن طَعامِهِ قالَ:
[١] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٣١٠ ح ١٨٠٩٣ ، اُسد الغابة : ج ٦ ص ٣٨٧ الرقم ٦٥٣٦ ، تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ١٧٢ ح ١٢٧٥٨ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ٢٦٨ ح ٣٣٧٢ عن الحارث بن الحارث ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٤٣٢ ح ٤١٧١١ ؛ الإقبال : ج ١ ص ٢٤٥ وليس فيه «و أشبعت» ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٥ ح ٢ .[٢] سَاغَ الشَّرابُ : أي دَخَلَ سهلاً (النهاية : ج ٢ ص ٤٢٢ «سوغ»).[٣] سنن أبي داود : ج ٣ ص ٣٦٦ ح ٣٨٥١ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٢ ص ٢٤ ح ٥٢٢٠ ، المعجم الكبير : ج ٤ ص ١٨٢ ح ٤٠٨٢ ، المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٣٠٤ ح ٥٣٨٤ ، تاريخ بغداد : ج ١٠ ص ٦٢ الرقم ٥١٨١ وليس فيهما «أو شرب» ، كنز العمّال : ج ٧ ص ١٠٣ ح ١٨١٧٦ .[٤] وفي سنن أبي داود : «إذا رُفِعَتِ المائدَةُ» .[٥] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٠٧٨ ح ٥١٤٢ ، سنن أبي داود : ج ٣ ص ٣٦٦ ح ٣٨٤٩ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٠٩٢ ح ٣٢٨٤ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٠٧ ح ٣٤٥٦ وفيه «غير مودّع» بدل «غير مكفيّ ولا مودَّع» ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٣٠٦ ح ٢٢٣٦٤ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٥٢٨ ح ١٩٥٤ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ٧ ص ١٠٤ ح ١٨١٧٨ .[٦] المتين : الشديد القويّ الّذي لا يعتريه وهن ولا يمسُّه لغوب ، والمعنى في وصفه بالقوّة ، والمتانة أنّه قادر بليغ الاقتدار على كلّ شيء (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٧٠«متن») .[٧] الشكر لابن أبي الدنيا : ص ٧٩ ح ١٧٠ .