موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٧
٢٧٢٩.الكافي عن عبد العزيز بن المهتدي : يَقرَؤُهَا النَّاسُ . وزادَ فيهِ : كَذلِكَ اللّه ُ رَبّي ، كَذلِكَ اللّه ُ رَبّي . [١]
٢٧٣٠.الكافي عن الفتح بن يزيد الجرجاني ـ أَنَّهُ قالَ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام [٢] : لكِنَّكَ قُلتَ: الأَحَدُ ، الصَّمَدُ . وقُلتَ: لا يُشبِهُهُ شَيءٌ ، وَاللّه ُ واحِدٌ وَالإِنسانُ واحِدٌ ، أَلَيسَ قَد تَشابَهَتِ الوَحدانِيَّةُ؟! قالَ: يا فَتحُ ، أَحَلتَ [٣] ثَبَّتَكَ اللّه ُ ، إِنَّمَا التَّشبيهُ فِي المَعاني ، فَأَمّا فِي الأَسماءِ فَهِيَ واحِدَةٌ ، وهِيَ دالَّةٌ عَلَى المُسَمّى . [٤]
٢٧٣١.الإمام الجواد عليه السلام : ما سِوَى الواحِدِ مُتَجَزِّئٌ ، وَاللّه ُ واحِدٌ لا مُتَجَزِّئٌ ولا مُتَوَهَّمٌ بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ ، وكُلُّ مُتَجَزِّىً أَو مُتَوَهَّمٍ بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ فَهُوَ مَخلوقٌ دالٌّ عَلى خالِقٍ لَهُ . [٥]
٢٧٣٢.الكافي عن أبي هاشم الجعفري : سَأَلتُ أَبا جَعفَرٍ الثّانِيَ عليه السلام : ما مَعنَى الواحِدِ؟ فَقالَ: إِجماعُ الأَلسُنِ عَلَيهِ بِالوَحدانِيَّةِ؛ كَقَولِهِ تَعالى: «وَ لَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ » [٦] . [٧]
[١] الكافي : ج ١ ص ٩١ ح ٤ ، التوحيد : ص ٢٨٤ ح ٣ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٣٣ ح ٣٠ ، مشكاة الأنوار : ص ٣٩ ح ٩ وقد كرّر في كلّها «كذلك اللّه ربّي» ثلاثا ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٦٨ ح ٢ .[٢] أحال الرجل : أتى بالمحال وتكلّم به (لسان العرب : ج ١١ ص ١٨٦ «حول» ) .[٣] الكافي : ج ١ ص ١١٩ ح ١ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٢٧ ح ٢٣ ، التوحيد : ص ١٨٥ ح ١ وص ٦٢ ح ١٨ نحوه ، بحارالأنوار : ج ٤ ص ١٧٣ ح ٢ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١١٦ ح ٧ ، التوحيد : ص ١٩٣ ح ٧ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٤٦٨ ح ٣٢١ كلّها عن أبي هاشم الجعفري ، بحارالأنوار : ج ٤ ص ١٥٣ ح ١.[٥] الزخرف : ٨٧ .[٦] الكافي : ج ١ ص ١١٨ ح ١٢ ، التوحيد : ص ٨٣ ح ٢ وص ٨٢ ح ١ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٠٨ ح ٤.