موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٠
صفات . أمّا الأسماء الدالّة على الأوصاف فهي أسماء وصفات كالعالم والعلم . [١] أمّا في علوم الأدب والعرفان والكلام فإنّ للاسم والصفة إطلاقات أُخرى أيضا؛ فطبقا لإحدى الإطلاقات في العلوم الأدبية تكون المصادر كالعلم والقدرة أسماء وليست صفات ، أما المشتقات كالعالم والقادر فهي صفات وليست أسماء . ويحمل الاسم والصفة في العرفان النظري مَعنىً معاكسا تماما للمعنى المذكور . [٢] وأمّا الأحاديث في بيان أسماء اللّه وصفاته فلم يؤخذ فيها بنظر الاعتبار التفاوت الموجود في الاصطلاحات المختلفة للاسم والصفة ؛ واُطلق الاسم والصفة كلاهما على الكمالات من قبيل «العلم» ، وعلى الصفات المتّصفة بالكمالات مثل «العالم» ، نذكر على سبيل المثال أنّ بعض الأحاديث في خصوص السميع والبصير استخدمت فيها لفظة «الصفة» ، [٣] وفي بعضها الآخر استخدمت لفظة «الاسم» . [٤] بل إنّ هذين المعنيين اُطلقا حتّى على كلمتي العلم والعالِم في الحديث الواحد . وقد صرّحت بعض الأحاديث بأنّ الاسم والصفة على مَعنى واحد ، فقد رُوي عَن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال: إنَّ الأَسماءَ صِفاتٌ وَصَفَ بِها نَفسَهُ . [٥] و عندما سأل محمّد بن سنان الإمام الرضا عليه السلام : مَا الاِسمُ؟ قالَ : صِفَةٌ لمَوصوفٍ . [٦]
[١] معجم الفروق اللغويّة : ص ٣١٤ الرقم ١٢٦٩.[٢] راجع : شرح فصوص الحكم للقيصري : ج ١ ص ٣٤ ، الفتوحات المكيّة : ج ٢ ص ٥٨ ، موسوعة كشّاف اصطلاحات الفنون : ج ٢ ص ١٧٩١ و ص ١٠٧٨ وج ١ ص ١٨١ وص ١٨٤ ، جامع الدروس العربية : ج ١ ص ٩٧ ، صرف ساده (بالفارسية) : ص ٢٢٤ .[٣] التوحيد : ص ١٤٦ ح ١٤.[٤] التوحيد : ص ١٨٧ ح ٢.[٥] راجع : ص٤٢٤ ح ٢٨٠١ .[٦] عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٢٩ ح ٢٥.