موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٦
٢٤٤٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ: كانَ ذلِكَ مُعايَنَةً للّه ِِ ، فَأَنساهُمُ المُعايَنَةَ وأَثبَتَ الإِقرارَ في صُدورِهِم ، ولَولا ذلِكَ ما عَرَفَ أَحَدٌ خالِقَهُ ولا رازِقَهُ ، وهُوَ قَولُ اللّه ِ : «وَ لَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ» [١] . [٢]
٢٤٤٧.تفسير القمّي عن ابن مسكان عن الإمام الصادق عليه ا ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَقال : قُلتُ : مُعايَنَةً كانَ هذا ؟ قالَ : نَعَم ، فَثَبَتَتِ المَعرِفَةُ ونَسُوا المَوقِفَ وسَيَذكُرونَهُ ، ولَولا ذلِكَ لَم يَدرِ أحَدٌ مَن خالِقُهُ ورازِقُهُ ، فَمِنهُم مَن أقَرَّ بِلِسانِهِ فِي الذَّرِّ ولَم يُؤمِن بِقَلبِهِ ، فَقالَ اللّه ُ : «فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ» [٣] . [٤]
٢٤٤٨.الإمام الصادق عليه السلام : نَحنُ نَحمَدُ اللّه َ عَلَى النِّعَمِ السَّابِغَةِ ، وَالحُجَجِ البالِغَةِ ، وَالبَلاءِ المَحمودِ عِندَ الخاصَّةِ وَالعامَّةِ ، فَكانَ مِن نِعَمِهِ العِظامِ وآلائِهِ الجِسامِ الَّتيأَنعَمَ بِها تَقريرُهُ قُلوبَهُم بِرُبوبِيَّتِهِ ، وأَخذُهُ ميثاقَهُم بِمَعرِفَتِهِ . [٥]
[١] الزخرف : ٨٧ .[٢] المحاسن : ج ١ ص ٤٣٨ ح ١٠١٥ عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٢٣ ح ١٣ .[٣] الأعراف : ١٠١ .[٤] تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٤٨ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٣٧ ح ١٤ .[٥] بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٥٢ عن المفضّل بن عمر .