موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤
٢٠٣٤.سنن الدارمي عن عُروَة عن أسماء بنت أبي بكر : أنَّها كانَت إذا اُتِيَت بِثَريدٍ أمَرَت بِهِ فَغُطِّيَ ، حَتّى يَذهَبَ فَورُهُ ودُخانُهُ ، وتَقولُ : إنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : هُوَ أعظَمُ لِلبَرَكَةِ. [١]
٢٠٣٥.مكارم الأخلاق : كانَ صلى الله عليه و آله لا يَأكُلُ الحارَّ حَتّى يَبرُدَ ، ويَقولُ : إنَّ اللّه َ لا يُطعِمُنا نارا ، إنَّ الطَّعامَ الحارَّ غَيرُ ذي بَرَكَةٍ فَأَبرِدوهُ. [٢]
٢٠٣٦.المحاسن عن عائِذ بن حَبيبٍ بيّاع الهَرَويّ : كُنّا عِندَ أبي عَبدِ اللّه عليه السلام فَاُتينا بِثَريدٍ ، فَمَدَدنا أيدِيَنا إلَيه فَإِذا هُوَ حارٌّ ، فَقالَ أبو عَبدِ اللّه عليه السلام : نُهينا عَن أكلِ النّارِ ، كُفّوا ؛ فَإِنَّ البَرَكَةَ في بَردِهِ. [٣]
٢٠٣٧.الكافي عن سليمان بن خالد : حَضَرتُ عَشاءَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام في الصَّيفِ ، فَاُتِيَ بِخِوانٍ عَلَيهِ خُبزٌ ، واُتِيَ بِقَصعَةِ ثَريدٍ ولَحمٍ ، فَقالَ : هَلُمَّ إلَيَّ [٤] هذَا الطَّعامَ ، فَدَنوتُ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فيهِ ورَفَعَها وهُوَ يَقولُ : أستَجيرُ بِاللّه ِ مِنَ النّارِ ، أعوذُ بِاللّه ِ مِنَ النّارِ ، أعوذُ بِاللّه ِ مِنَ النّارِ ، هذا ما لا نَصبِرُ عَلَيهِ فَكَيفَ النّارُ؟ هذا ما لا نَقوى [٥] عَلَيهِ فَكَيفَ النّارُ؟ هذا ما لا نُطيقُهُ فَكَيفَ النّارُ ؟ قالَ : وكانَ عليه السلام يُكَرِّرُ ذلِكَ حَتّى أمكَنَ الطَّعامُ ، فَأَكَلَ وأكَلنا مَعَهُ. [٦]
[١] سنن الدارمي : ج ١ ص ٥٣٣ ح ١٩٧٥ ، مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٢٧٥ ح ٢٧٠٢٥ عن ابن شهاب عن أسماء بنت أبي بكر ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ١٣١ ح ٧١٢٤ ، السنن الكبرى : ج ٧ ص ٤٥٧ ح ١٤٦٢٩ ، كنز العمال : ج ١٥ ص ٢٤٩ ص ٤٠٨٠٠ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٧٠ ح ٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤١٠ ح ٧ .[٣] المحاسن : ج ٢ ص ١٧٤ ح ١٤٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٣ ح ١٣ .[٤] في المحاسن وبحار الأنوار : «هلمّ إلى» ، وهو الأنسب بالسياق .[٥] في المصدر : «لم نقوى» ، والصواب ما أثبتناه كما في المحاسن .[٦] الكافي : ج ٦ ص ٣٢٢ ح ٥ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٧٤ ح ١٤٨٩ وفيه «بجفنة» بدل «بقصعة» ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٣ ح ١٤ .