موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٩
٢٠٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ إبليسُ : يا رَبِّ ، لَيَس أحَدٌ مِن خَلقِكَ إلاّ جَعَلتَ لَهُ رِزقا ومَعيشَةً ، فَما رِزقي؟ قالَ : ما لَم يُذكَر عَلَيهِ اسمي. [١]
٢٠١٠.عنه صلى الله عليه و آله : كُلُّ طَعامٍ لا يُذكَرُ اسمُ اللّه ِ عَلَيهِ فَإِنَّما هُوَ داءٌ ، ولا بَرَكَةَ فيهِ. [٢]
٢٠١١.جامع الأخبار : سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : هَل يَأكُلُ الشَّيطانُ مَعَ الإِنسانِ؟ فَقالَ : نَعَم ، مائِدَةٌ لَم يُذكَر «بِسمِ اللّه ِ» عَلَيها يَأكُلُ الشَّيطانُ مَعَهُم ، ويَرفَعُ اللّه ُ البَرَكَةَ عَنها. [٣]
٢٠١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا سَمَّى العَبدُ عَلى طَعامِهِ لَم يَنَلِ الشَّيطانُ مِنهُ ، وإذا لَم يُسَمِّهِ نالَ مِنهُ. [٤]
٢٠١٣.عنه صلى الله عليه و آله : إذا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيتَهُ فَذَكَرَ اللّه َ عِندَ دُخولِهِ وعِندَ طَعامِهِ ، قالَ الشَّيطانُ [٥] : لا مَبيتَ لَكُم ولا عَشاءَ . وإذا دَخَلَ فَلَم يَذكُرِ اللّه َ عِندَ دُخولِهِ ، قالَ الشَّيطانُ : أدرَكتُمُ المَبيتَ . وإذا لَم يَذكُرِ اللّه َ عِندَ طَعامِهِ ، قالَ : أدرَكتُمُ المَبيتَ والعَشاءَ. [٦]
٢٠١٤.الإمام الصادق عليه السلام : إذا وُضِعَ الغَداءُ وَالعَشاءُ فَقُل : «بِسمِ اللّه ِ» ، فَإِنَّ الشَّيطانَ ـ لَعَنَهُ اللّه ُ ـ يَقولُ لِأَصحابِهِ : اُخرُجوا ؛ فَلَيسَ هاهُنا عَشاءٌ ولا مَبيتٌ . وإذا نَسِيَ أن يُسَمِّيَ قالَ لِأَصحابِهِ : تَعالَوا ؛ فَإِنَّ لَكُم هاهُنا عَشاءً ومَبيتا . [٧]
[١] حلية الأولياء : ج ٨ ص ١٢٦ عن ابن عبّاس ، الدرّ المنثور : ج ٣ ص ٣٥٠ نقلاً عن ابن مردويه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٤٤ ح ١٩١٦ نقلاً عن أبي الشيخ في العظمة وكلاهما نحوه .[٢] تاريخ دمشق : ج ٦٠ ص ٣٢٥ عن عقبة بن عامر ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٣٨ ح ٤٠٧٤١ .[٣] جامع الأخبار : ص ١٢٠ ح ٢٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢٥٨ ح ٥٢ .[٤] مستدرك الوسائل : ج ١٦ ص ٢٧٤ ح ١٩٨٥٩ نقلاً عن تفسير أبي الفتوح الرازي.[٥] أي : للشياطين من أتباعه .[٦] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٥٩٨ ح ١٠٣ ، سنن أبي داود : ج ٣ ص ٣٤٦ ح ٣٧٦٥ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٧٩ ح ٣٨٨٧ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ١٨٧ ح ١٥١١٠ كلّها عن جابر ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣٩٦ ح ٤١٥٣٤ .[٧] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٣ ح ٤ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١١ ح ١٦٢٩ كلاهما عن محمّد بن مروان ، الاُصول الستّة عشر : ص ٧١ عن جابر ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٢ ح ١٥ .