موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤
١٩٨٨.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّةٍ أوصى بِهَا ابنَهُ الحَسَنَ عليه ال: يا بُنَيَّ ، لا تَطعَمَنَّ لُقمَةً مِن حارٍّ ولا بارِدٍ ، ولا تَشرَبَنَّ شَربَةً ولا جُرعَةً إلاّ وأنتَ تَقولُ قَبلَ أن تَأكُلَهُ وقَبلَ أن تَشرَبَهُ : «اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ في أكلي وشُربِيَ السَّلامَةَ مِن وَعكِهِ [١] ، وَالقُّوَّةَ بِهِ عَلى طاعَتِكَ وذِكرِكَ وشُكرِكَ فيما بَقَّيتَهُ في بَدَني ، وأن تُشَجِّعَني بِقُوَّتِها عَلى عِبادَتِكَ ، وأن تُلهِمَني حُسنَ التَّحَرُّزِ مِن مَعصِيَتِكَ» ، فَإِنَّكَ إن فَعَلتَ ذلِكَ أمِنتَ وَعثَهُ [٢] وغائِلَتَهُ [٣] . [٤]
١٩٨٩.عنه عليه السلام : مَن ذَكَرَ اللّه َ عز و جل عَلَى الطَّعامِ ، لَم يُسأَل عَن نَعيمِ ذلِكَ أبَدا. [٥]
١٩٩٠.الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : مَا اتَّخَمتُ قَطُّ . فَقيلَ لَهُ : ولِمَ؟ قالَ : ما رَفَعتُ لُقمَةً إلى فَمي إلاّ ذَكَرتُ اسمَ اللّه ِ عَلَيها. [٦]
١٩٩١.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أرادَ ألاّ يَضُرَّهُ طَعامٌ فَلا يَأكُل حَتّى يَجوعَ وتَنقى مَعِدَتُهُ ، فَإِذا أكَلَ فَليُسَمِّ اللّه َ. [٧]
[١] الوَعْك : أذى الحمّى ووجعها ومَغْثُها في البدن ، وألم من شدّة التعب (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٢٣ «وعك»).[٢] الوَعْثُ : فساد الأمر واختلاطه (المصباح المنير : ص ٦٦٤«وعث») .[٣] الغائلة : الفساد والشرّ (المصباح المنير : ص ٤٥٧«غول») .[٤] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٠٩ ح ٩٨٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٨٠ ح ٤٧ .[٥] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٣ ح ٦ عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ٢١٩ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٣٧٤ ح ٤٧٢ كلاهما عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٤ ح ١٦٣٨ عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٦٨ ح ١ .[٦] المحاسن : ج ٢ ص ٢١٩ ح ١٦٥٨ و ص ٢٢٠ ح ١٦٦٠ كلاهما عن عبد اللّه الأرّجاني ، الدعوات : ص ٨٠ ح ١٩٩ من دون إسنادٍ إلى الإمام الصادق وآبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٩ ح ٤١ .[٧] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ٢٩ و ص ٦٠ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٨٠ ح ٤٦ .