موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣
١٩٨٤.مكارم الأخلاق : مَشكورَةً ، تَصِلُ بِها نِعمَةَ الجَنَّةِ. [١]
١٩٨٥.صحيح مسلم عن حُذَيفة : كُنّا إذا حَضَرنا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله طَعاما ، لَم نَضَع أيدِيَنا حَتّى يَبدَأَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَيَضَعَ يَدَهُ ، وإنّا حَضَرنا مَعَهُ مَرَّةً طَعاما فَجاءَت جارِيَةٌ كَأَنَّها تُدفَعُ ، فَذَهَبت لِتَضَعَ يَدَها في الطَّعامِ ، فَأَخَذَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِيَدِها . ثُمَّ جاءَ أعرابِيٌّ كَأَنَّما يُدفَعُ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ. فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ الشَّيطانَ يَستَحِلُّ الطَّعامَ أن لا يُذكَرَ اسمُ اللّه ِ عَلَيهِ ، وإنَّهُ جاءَ بِهذِهِ الجارِيَةِ لِيَستَحِلَّ بِها ، فَأَخَذتُ بِيَدِها ، فَجاءَ بِهذَا الأَعرابِيِّ لِيَستَحِلَّ بِهِ ، فَأَخَذتُ بِيَدِهِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إِنَّ يَدَهُ في يَدي مَعَ يَدِها. [٢]
١٩٨٦.الكافي عن أحمد بن الحسين الميثمي رفعه ، قال : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ بَينَ يَدَيهِ قالَ : سُبحانَكَ اللّهُمَّ ما أحسَنَ ما تَبتَلينا ، سُبحانَكَ ما أكثَرَ ما تُعطينا ، سُبحانَكَ ما أكثَرَ ما تُعافينا ، اللّهُمَّ أوسِع عَلَينا وعَلى فُقَراءِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ. [٣]
١٩٨٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّةٍ لَهُ لِكُمَيلٍ ـ: إذا أكَلتَ الطَّعامَ فَسَمِّ بِاسمِ الَّذي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ داءٌ ، وفيهِ شِفاءٌ مِن كُلِّ الأَسواءِ. [٤]
[١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٠٩ ح ٩٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٨٠ ح ٤٧ .[٢] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٥٩٧ ح ١٠٢ ، سنن أبي داود : ج ٣ ص ٣٤٧ ح ٣٧٦٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٧٤ ح ٢٣٣٠٩ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٣٧ ح ٤٠٧٣٩ .[٣] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٣ ح ٨ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٥ ح ١٦٤٥ عن أحمد بن محسن الميثمي نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٥ ح ٢٩ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٩٢ ح ١٠ عن عروة نحوه .[٤] تحف العقول : ص ١٧١ ، بشارة المصطفى : ص ٢٥ نحوه وكلاهما عن كميل ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٢٥ ح ٤١ .