موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠
١٩٣٥.مجمع البيان ـ في خَبَرِ الحَوارِيّينَ ـ مَن أفضَلُ مِنّا؟! إذا شِئنا أطعَمتَنا ، وإذا شِئنا سَقَيتَنا ، وقَد آمنّا بِكَ وَاتَّبَعناكَ [١] . قالَ : أفضَلُ مِنكُم مَن يَعمَلُ بِيَدِهِ ، ويَأكُلُ مِن كَسبِهِ. فَصاروا يَغسِلونَ الثِّيابَ بِالكِراءِ. [٢]
٥ / ٢
ما يَشتَهيهِ الأَهلُ
١٩٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ يَأكُلُ بِشَهوَةِ أهلِهِ ، وَالمُنافِقُ يَأكُلُ أهلُهُ بَشَهوَتِهِ. [٣]
٥ / ٣
ما لَم يَكُن مُؤذِيا
١٩٣٧.السيرة النبويّة عن أبي أيّوب الأنصاري : كُنّا نَصنَعُ لَهُ[ صلى الله عليه و آله ]العَشاءَ ثُمَّ نَبعَثُ بِهِ إلَيهِ ، فَإِذا رَدَّ عَلَينا فَضلَهُ تَيَمَّمتُ [٤] أنَا واُمُّ أيّوبَ مَوضِعَ يَدِهِ ، فَأَكَلنا مِنهُ؛ نَبتَغي بِذلِكَ البَرَكَةَ ، حَتّى بَعَثنا إلَيهِ لَيلَةً بِعَشائِهِ وقَد جَعَلنا لَهُ بَصَلاً أو ثوما ، فَرَدَّهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ولَم أرَ لِيَدِهِ فيهِ أثَرا. قالَ : فَجِئتُهُ فَزِعا ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، بِأَبي أنتَ واُمّي رَدَدتَ عَشاءَكَ ولَم أرَ فيهِ مَوضِعَ يَدِكَ ، وكُنتَ إذ رَدَدتَهُ عَلَينا تَيَمَّمتُ أنَا واُمُّ أيّوبَ مَوضِعَ يَدِكَ ؛ نَبتَغي بِذلِكَ البَرَكَةَ!
[١] في المصدر : «واتّبعنا» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] مجمع البيان : ج ٢ ص ٧٥٧ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٢٧٦.[٣] الكافي : ج ٤ ص ١٢ ح ٦ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩١؛ الفردوس : ج ١ ص ١٩١ ح ٧١٦ عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٥٦ ح ٧٧٩.[٤] يقال : يمَّمْتُه وتيَمَّمْتُه؛ إذا قَصدتَه ، وأصله التعمّد والتوخّي (النهاية : ج ٥ ص ٣٠٠ «يمم»).