موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٤
٢٨٨٣.الإمام الحسين عليه السلام : بِالحَواسِّ ، ولا يُقاسُ بِالنّاسِ ، فَهُوَ قَريبٌ غَيرُ مُلتَصِقٍ ، وبَعيدٌ غَيرُ مُتَقَصٍّ ، يُوَحَّدُ ولا يُبَعَّضُ ، مَعروفٌ بِالآياتِ ، مَوصوفٌ بِالعَلاماتِ ، لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الكَبيرُ المُتَعالُ . [١]
٢٨٨٤.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ اللّه َ لا يُوصَفُ ، وكَيفَ يُوصَفُ وقَد قالَ في كتابِهِ : «وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ» [٢] !! فَلا يوصَفُ بِقَدرٍ إِلاّ كانَ أَعظَمَ مِن ذلِكَ . [٣]
٢٨٨٥.الإمام الكاظم عليه السلام : مَن ظَنَّ بِاللّه ِ الظُّنونَ هَلَكَ ، فَاحذَروا في صِفاتِهِ مِن أَن تَقِفوا لَهُ عَلى حَدٍّ تَحُدّونَهُ بِنَقصٍ أَو زِيادَةٍ ، أَو تَحريكٍ أَو تَحَرُّكٍ ، أَو زَوالٍ أَوِ استِنزالٍ ، أَو نُهوضٍ أَو قُعودٍ ؛ فَإِنَّ اللّه َ جلّ وعزّ عَن صِفَةِ الواصِفينَ ، ونَعتِ النّاعِتينَ ، وتَوَهُّمِ المُتَوَهِّمينَ . [٤]
٢٨٨٦.الإمام الرضا عليه السلام ـ لَمّا سَمِعَ كَلاما فِي التَّشبيهِ ، خَرَّ ساجِ: سُبحانَكَ ما عَرَفوكَ ولا وَحَّدوكَ ، فَمِن أَجلِ ذلِكَ وَصَفوك ، سُبحانَكَ لو عَرَفوكَ لَوَصفوكَ بِما وَصَفتَ بِهِ نَفسَكَ . [٥]
٢٨٨٧.الإمام الجواد عليه السلام : قامَ رَجُلٌ إِلَى الرِّضا عليه السلام فَقالَ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، صِف لَنا رَبَّكَ ؛ فَإِنَّ مَن قِبَلَنا قَدِ اختَلَفوا عَلَينا . فَقالَ الرِّضا عليه السلام : إِنَّهُ مَن يَصِفُ رَبَّهُ بِالقِياسِ لا يَزالُ الدَّهرُ فِي الاِلتباسِ ، مائِلاً مِنَ
[١] التوحيد : ص ٨٠ ح ٣٥ ، روضة الواعظين : ص ٤٣ وفيه «منفصل» بدل «متقصّ» وكلاهما عن عكرمة ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٣٣٧ ح ٦٤ عن يزيد بن رويان نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٩٧ ح ٢٤ .[٢] الأنعام : ٩١ ، الزمر : ٦٧ .[٣] الكافي :ج ١ ص ١٠٣ ح ١١ عن الفضيل بن يسار وج ٢ ص ١٨٢ ح ١٦ ، التوحيد : ص ١٢٨ ح ٦ وفيه «بقدرة» بدل «بقدر» وكلاهما عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، المؤمن : ص ٣٠ ح ٥٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٤٢ ح ٨ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٢٥ ح ١ ، التوحيد : ص ١٨٣ ح ١٨ وليس فيه «تحريك» و«استنزال» ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٢٧ ح ٢٦٤ كلّها عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٣١١ .[٥] الكافي : ج ١ ص ١٠١ ح ٣ ، التوحيد : ص ١١٤ ح ١٣ كلاهما عن إبراهيم بن محمّد الخزّاز ومحمّد بن الحسين ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٤٠ ح ١٨ .