موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٧
٤ / ٢
مَن كانَ عِندَهُ الاِسمُ الأَعظَمُ
الكتاب
«قالَ الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَـبِ أَنَا ءَاتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قالَ هَـذَا مِن فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِى ءَأشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّ كَرِيمٌ » . [١]
الحديث
٢٨٦٦.الإمام الباقر عليه السلام : إِنَّ اسمَ اللّه ِ الأَعظَمَ عَلى ثَلاثَةٍ وسَبعينَ حَرفا ، وإِنَّما كانَ عِندَ آصَفَ مِنها حَرفٌ واحِدٌ فَتَكَلَّمَ بِهِ فَخُسِفَ بِالأَرضِ ما بَينَهُ وبَينَ سَريرِ بِلقَيسَ ، حَتّى تَناوَلَ السَّريرَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ عادَتِ الأَرضُ كَما كانَت أَسرَعَ مِن طَرفَةِ عَينٍ . ونَحنُ عِندَنا مِنَ الاِسمِ الأَعظَمِ اثنانِ وسَبعونَ حَرفا ، وحَرفٌ واحِدٌ عِندَ اللّه ِ تَعالى، اِستَأثَرَ بِه في عِلمِ الغَيبِ عِندَهُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . [٢]
٢٨٦٧.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ سُلَيمانُ عِندَهُ اسمُ اللّه ِ الأَكبَرُ ، الَّذي إِذا سَأَلَهُ أَعطى ، وإِذا دَعا بِهِ أَجابَ ، ولَو كانَ اليَومَ لاَحتاجَ إِلَينا . [٣]
[١] النمل : ٤٠ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٢٣٠ ح ١ عن جابر وح ٣ عن عليّ بن محمّد النوفلي عن الإمام العسكري عليه السلام ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ٤٧ عن الإمام عليّ عليه السلام وكلاهما نحوه ، بصائر الدرجات : ص ٢٠٨ ح ١ وص ٢٠٩ ح ٦ نحوه وكلاهما عن جابر ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٤٠٦ عن عليّ بن محمّد النوفلي عن الإمام الهادي عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ١١٣ ح ٥ .[٣] بصائر الدرجات : ص ٢١١ ح ٢ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٢٤٩ وفيه «سأل به» بدل «سأله» وكلاهما عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٧ ح ٧ .