موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٣
ولا سبيل للنقص إِليه . ورازق ، ورحيم ، وعزيز ، ومحيي ، ومميت ، ومبدئ ، ومعيد ، وباعث ، إِلى غير ذلك ؛ لأَنّ الرزق والرحمة والعزّة والإحياء والإماتة والإبداء والإعادة والبعث له ، وهو السبّوح القدّوس العليّ الكبير المتعال ، إِلى غير ذلك ، نعني بها نفي كلّ نعت عدميّ ، وكلّ صفة نقص عنه . فهذا طريقنا إِلى إِثبات الأَسماء والصفات له تعالى على بساطته ، وقد صدّقنا كتاب اللّه في ذلك حيث أَثبت الملك ـ بكسر الميم ـ والملك ـ بضمّ الميم ـ له على الإطلاق في آيات كثيرة لا حاجة إِلى إِيرادها . {-١٢-}
١ / ١
أسماؤُهُ تَعبيرٌ
٢٧٩٨.الإمام الرضا عليه السلام ـ مِن كَلامِهِ فِي التَّوحيدِ ـ: أَسماؤُهُ تَعبيرٌ ، وأَفعالُهُ تَفهيمٌ ، وذاتُهُ حَقيقَةٌ . [٢]
٢٧٩٩.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ الاِسمِ ما هُوَ ؟ قالَ ـ: صِفَةٌ لِمَوصوفٍ . [٣]
٢٨٠٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في دُعاءٍ عَلَّمَهُ نَوفا البِكالِيَّ ـ: فَأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي ظَهَرتَ بِهِ لِخاصَّةِ أَولِيائِكَ فَوَحَّدوكَ ، وعَرَفوكَ فَعَبَدوكَ بِحَقيقَتِكَ ، أَن تُعَرِّفَني نَفسَكَ ؛ لِأُقِرَّ لَكَ بِرُبوبِيَّتِكَ عَلى حَقيقَةِ الإِيمانِ بِكَ ، ولا تَجعَلني يا إِلهي مِمَّن يَعبُدُ الاِسمَ دونَ المَعنى ، وَالحَظني بِلَحظَةٍ مِن لَحَظاتِكَ تُنَوِّرُ بِها قَلبي بِمَعرِفَتِكَ خاصَّةً ، ومَعرِفَةِ أَولِيائِكَ ، إِنَّكَ
[١] الميزان في تفسير القرآن : ج ٨ ص ٣٤٩ ، راجع تمام كلامه .[٢] التوحيد : ص ٣٦ ح ٢ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٥١ ح ٥١ كلاهما عن القاسم بن أيّوب العلوي ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٦١ ح ٢٨٣ ، تحف العقول : ص ٦٣ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٢٨ ح ٣ .[٣] الكافي : ج ١ ص ١١٣ ح ٣ ، التوحيد : ص ١٩٢ ح ٥ ، معاني الأخبار : ص ٢ ح ١ كلاهما عن محمّد بن سنان ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٥٩ ح ٣ .