موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٣
الْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَ لاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّــلِمِينَ» . {-١-}
«قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَ لِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ» . [٢]
«قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَا إِلَـهُكُمْ إِلَـهٌ وَ حِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَــلِحًا وَ لاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا» . [٣]
راجع : البقرة: ٨٣ ، يوسف: ٤٠ .
الحديث
٢٧٨٧.المعجم الكبير عن شدّاد بن أَوس : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إِذا جَمَعَ اللّه ُ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ بِبَقيعٍ [٤] واحِدٍ يَنفُذُهُمُ البَصَرُ ويُسمِعُهُمُ الدَّاعي ، قالَ: أَنَا خَيرُ شَريكٍ ، كُلُّ عَمَلٍ كانَ عُمِلَ لي في دارِ الدُّنيا كانَ لي فيهِ شَريكٌ فَأَنَا أَدَعُهُ اليَومَ ، ولا أَقبَلُ اليَوم إِلاّ خالِصا . ثُمَّ قَرَأَ : «إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ» [٥] ، «مَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَــلِحًا وَ لاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا» [٦] . [٧]
٢٧٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لم آتِكُم إِلاّ بِخَيرٍ ؛ آتَيتُكم أَن تَعبُدُوا اللّه َ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ . . . وأَن تَدَعُوا اللاّتَ وَالعُزّى . [٨]
٢٧٨٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «فَمَن كَانَ يَرْجُواْ ل: الرَّجُلُ يَعمَلُ شَيئا مِنَ الثَّوابِ لا يَطلُبُ بِهِ وَجهَ اللّه ِ إِنَّما يَطلُبُ تَزكِيَةَ النّاسِ ، يَشتَهي أَن يُسمِعَ بِهِ النّاسَ ، فَهذَا الَّذي أَشرَكَ بِعِبادَةِ رَبِّهِ . [٩]
[١] يونس : ١٠٤ ـ ١٠٦ .[٢] الأنعام : ١٦٢ و ١٦٣ .[٣] الكهف : ١١٠ .[٤] البَقيع : المكان المتّسع (المصباح المنير : ص ٥٧ «بقع») .[٥] الصافّات : ٤٠ .[٦] الكهف : ١١٠ .[٧] المعجم الكبير : ج ٧ ص ٢٩١ ح ٧١٧٦ .[٨] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٤٨ ح ٢٣١٨٨ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣١ ح ٣٥ .[٩] الكافي : ج ٢ ص ٢٩٣ ح ٤ ، منية المريد : ص ٣١٨ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٣٥٢ ح ٩٣ كلّها عن جرّاح المدائني ، بحارالأنوار : ج ٧٢ ص ٢٨١ ح ٤ .