موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٦
«إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَ لِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ» . [١]
«وَ مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْ ءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَ لِكُمُ اللَّهُ رَبِّى عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ» . [٢]
«أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَـسِبِينَ» . [٣]
الحديث
٢٧٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تُسَمّوا أَولادَكُمُ الحَكَمَ ولا أَبَا الحَكَمِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ هُوَ الحَكَمُ . [٤]
٢٧٧٧.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ لا أَشكو إِلى أَحَدٍ سِواكَ ، ولا أَستَعينُ بِحاكِمٍ غَيرِكَ ، حاشاكَ . [٥]
راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : ج ٤ ص ١٢٥ (التعرّف على الصفات الثبوتيّة / الحاكم) .
٢ / ٥
المرتبة الخامسة : التّوحيد في الطّاعة
إنّ معنى التّوحيد في الطّاعة هو أنّه ليس لأَحد أن يُطاع إلاّ اللّه والذين اختارهم لاُمور عباده ، فاتّباع غير أمر اللّه إذا كان خلاف أمره شركٌ ، فكيف إذا كان الآمر هوى النفس الّذي يعبّر القرآن عنه بالإله في قوله تعالى : «أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَـهَهُ هَوَاهُ » [٦] . التّوحيد في التشريع والتقنين منشأ للتّوحيد في الطاعة ، ذلك إذا كان التشريع للّه وحده فإنّ إطاعة غيره إذا كان أمره مخالفا لأَمر اللّه تعني اتّخاذ شريك للّه في التشريع .
[١] يوسف : ٤٠ .[٢] الشورى : ١٠ .[٣] الأنعام : ٦٢ وراجع القصص : ٧٠ و ٨٨ و غافر : ١٢ .[٤] علل الشرائع : ص ٥٨٣ ح ٢٣ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٣٥٧ ح ٢٥ .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ٦٢ الدعاء ١٤ .[٦] الجاثية : ٢٣ .