موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٧
«هَلْ مِنْ خَــلِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ» . [١]
الحديث
٢٧٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا لا إِلهَ إِلاّ أَنتَ ، لَيسَ خالِقا ولا رازِقا سِواكَ يا اللّه ُ ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الظّاهِرِ في كُلِّ شَيءٍ بِالقُدرَةِ وَالكِبرِياءِ وَالبُرهانِ وَالسُّلطانِ يا اللّه ُ . [٢]
٢٧٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : ومَن أَظلَمُ مِمَّن ذَهَبَ يَخلُقُ كَخَلقي ! فَليَخلُقوا ذَرَّةً [٣] أَو لِيَخلُقوا حَبَّةً أَو شَعيرَةً . [٤]
٢٧٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : سُبحانَ الَّذي لا إِلهَ غَيرُهُ ... بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، المُبدِعُ غَيرَ المُبتَدِعِ ، خالِقُ ما يُرى وما لا يُرى . [٥]
٢٧٥٦.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ اللّه َ عز و جل خَلَقَ الخَلقَ ، لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ ، وَالدُّنيا وَالآخِرَةُ ، وهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ وخالِقُهُ ، خَلَقَ الخَلقَ وأَوجَبَ أَن يَعرِفوهُ بِأَنبِيائِهِ ، فَاحتَجَّ عَلَيهِم بِهِم ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله هُوَ الدَّليلُ عَلَى اللّه ِ عز و جل ، وهُوَ عَبدٌ مَخلوقٌ مَربوبٌ اِصطَفاهُ اللّه ُ لِنَفسِهِ بِرِسالَتِهِ . [٦]
راجع : موسوعة العقائد الإسلاميّة : ج٤ ص ١٦٩ (التعرف على الصفات الثبوتيّة / الخالق) و ص ٣٨٧ (الفاعل والفعّال)
[١] فاطر : ٣ .[٢] البلد الأمين : ص ٤١٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٥٩ ح ١.[٣] الذَّرُّ : صغار النمل ، واحدتُه : ذَرَّة . وقيل : الذرّة ليس لها وزنٌ ويُراد بها ما يُرى في شعاع الشمس الداخل في النافذة (لسان العرب : ج ٤ ص ٣٠٤ «ذرر» ) .[٤] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٧٤٧ ح ٧١٢٠ عن أبي هريرة ، صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٦٧١ ح ١٠١ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١١ ح ٧١٦٩ .[٥] العظمة : ص ٥٣ ح ١١٠ عن اُسامة بن زيد ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٣٧٠ ح ٢٩٨٤٩ .[٦] مختصر بصائرالدرجات : ص ٨٧ ، بصائرالدرجات : ص ٥٣٥ ح ١ كلاهما عن المفضّل بن عمر ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ٢٩٧ ح ١.