موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٥
٢٧٤٩.الإمام الرضا عليه السلام : أَوَّلُ عِبادَةِ اللّه ِ مَعرِفَتُهُ ، وأَصلُ مَعرِفَةِ اللّه ِ تَوحيدُهُ ، ونِظامُ تَوحيدِ اللّه ِ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ ؛ لِشَهادَةِ العُقولِ أَنَّ كُلَّ صِفَةٍ ومَوصوفٍ مَخلوقٌ ، وشَهادَةِ كُلِّ مَخلوقٍ أَنَّ لَهُ خالِقا لَيسَ بِصِفَةٍ ولا مَوصوفٍ ، وشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ ومَوصوفٍ بِالاِقتِرانِ ، وشَهادَةِ الاِقتِرانِ بِالحَدَثِ ، وشَهادَةِ الحَدَثِ بِالامتِناعِ مِنَ الأَزَلِ المُمتَنِعِ مِنَ الحَدَثِ . [١]
٢ / ٢ ـ ٢
الفَرقُ بَينَ صِفاتِ ذاتِهِ وصِفاتِ فِعلِهِ
٢٧٥٠.الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام : لَم يَزَلِ اللّه ُ عز و جل رَبَّنا وَالعِلمُ ذاتُهُ ولا مَعلومَ ، وَالسَّمعُ ذاتُهُ ولا مَسموعَ ، وَالبَصَرُ ذاتُهُ ولا مُبصَرَ ، وَالقُدرَةُ ذاتُهُ ولا مَقدورَ، فَلَمّا أَحدَثَ الأَشياءَ وكانَ المَعلومُ وَقَعَ العِلمُ مِنهُ عَلَى المَعلومِ، وَالسَّمعُ عَلَى المَسموعِ ، وَالبَصَرُ عَلَى المُبصَرِ ، وَالقُدرَةُ عَلَى المَقدورِ ... . قُلتُ: فَلَم يَزَلِ اللّه ُ مُتَكَلِّما؟ قالَ: فَقالَ: إِنَّ الكَلامَ صِفَةٌ مُحدَثَةٌ لَيسَت بِأَزَلِيَّةٍ ، كانَ اللّه ُ عز و جل ولا مُتَكَلِّمَ . [٢]
٢٧٥١.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ: لَم يَزَلِ اللّه ُ مُريدا؟ ـ: إِنَّ المُريدَ لا يَكونُ إِلاّ لِمُرادٍ مَعَهُ ، لَم يَزَلِ اللّه ُ عالِما قادِرا ثُمَّ أَرادَ . [٣]
[١] التوحيد : ص ٣٤ ح ٢ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٥٠ ح ٥١ نحوه وكلاهما عن القاسم بن أيّوب العلوي ، الأمالي للمفيد : ص ٢٥٣ ح ٤ عن محمّد بن زيد الطبري ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٦٠ ح ٢٨٣ ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٤٣ ح ١٧ وراجع الأمالي للطوسي : ص ٢٢ ح ٢٨ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٠٧ ح ١ ، التوحيد : ص ١٣٩ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٧١ ح ١٨ وراجع الأماليللطوسي : ص ١٦٨ ح ٢٨٢ .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٠٩ ح ١ ، التوحيد : ص ١٤٦ ح ١٥ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٤٠ كلّها عن عاصم بن حميد ، بحارالأنوار : ج ٤ ص ١٤٤ ح ١٦ .