موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٢
٢٧٤٤.الإمام الرضا عليه السلام : لَيسَ اللّه َ عَرَفَ مَن عَرَفَ بِالتَّشبيهِ ذاتَهُ ، ولا إِيّاهُ وَحَّدَ مَنِ اكتَنَهَهُ ، ولا حَقيقَتَهُ أَصابَ مَن مَثَّلَهُ ، ولا بِهِ صَدَّقَ مَن نَهّاهُ . [١]
٢٧٤٥.الكافي عن أَبي الحسن عليه السلام : اللّه ُ ـ جَلَّ جَلالُهُ ـ هُوَ واحِدٌ لا واحِدَ غَيرُهُ ، لاَ اختِلافَ فيهِ ، ولا تَفاوُتَ ، ولا زِيادَةَ ، ولا نُقصانَ . [٢]
٢ / ٢
المرتبة الثّانية : التّوحيد في الصّفات
إنّ التّوحيد الصفاتيّ يعني نفي الصفات الزائدة عن الذات الإلهية ، وهذا المطلب يلازم التّوحيد الذاتي؛ إذ على أساس التّوحيد الذاتي فإنّ اللّه تعالى غير مركّب من أجزاء ، وقبول الصفات الزائدة على الذات يستلزم أنّ اللّه تعالى مركّب من الذات والصفات . والتّوحيد الصفاتيّ يتعلّق بصفات الذات لا صفات الفعل . وبعبارة اُخرى : إنّ صفات الذات كالعلم والقدرة هي عين ذاته تعالى ، أمّا صفات الفعل كالإرادة والكلام فهي من أفعاله تعالى ، وهي حادثة .
[١] التوحيد : ص ٣٥ ح ٢ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٥٠ ح ٥١ كلاهما عن القاسم بن أيّوب العلوي ، الأمالي للمفيد : ص ٢٥٤ ح ٤ عن محمّد بن زيد الطبري ، الأمالي للطوسي : ص ٢٢ ح ٢٨ عن محمّد بن يزيد الطبري وفيهما «ليس اللّه عبد من نعت ذاته» بدل «ليس اللّه عرف من عرف بالتشبيه ذاته» ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٢٨ ح ٣ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١١٩ ح ١ ، التوحيد : ص ٦٢ ح ١٨ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٢٨ ح ٢٣ كلّها عن الفتح بن يزيد الجرجاني ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٧٣ ح ٢ .