موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٣
٢ / ١ ـ ٢
تَفسيرُ التَّوحيدِ
٢٧١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ لِكُلِّ شَيءٍ نِسبَةً ، وإِنَّ نِسبَةَ اللّه ِ : «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» [١] . [٢]
٢٧١٥.عنه صلى الله عليه و آله : التَّوحيدُ ظاهِرُهُ في باطِنِهِ ، وباطِنُهُ في ظاهِرِهِ ، ظاهِرُهُ مَوصوفٌ لا يُرى ، وباطِنُهُ مَوجودٌ لا يَخفى ، يُطلَبُ بِكُلِّ مَكانٍ ، ولَم يَخلُ مِنهُ مَكانٌ طَرفَةَ عَينٍ ، حاضِرٌ غَيرُ مَحدودٍ ، وغائِبٌ غَيرُ مَفقودٍ . [٣]
٢٧١٦.عنه صلى الله عليه و آله : اللّه ُ واحِدٌ واحِدِيُّ المَعنى ، وَالإِنسانُ واحِدٌ ثَنَوِيُّ المَعنى ؛ جِسمٌ وعَرَضٌ وبَدَنٌ وروحٌ . [٤]
٢٧١٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ اللّه ِ سُبحانَهُ ـ: كُلُّ مُسمّىً بِالوَحدَةِ غَيرَهُ قَليلٌ . [٥]
٢٧١٨.عنه عليه السلام ـ في قَولِ المُؤَذِّنِ: أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلا: إِعلامٌ بِأَنَّ الشَّهادَةَ لا تَجوزُ إِلاّ بِمَعرِفَتِهِ مِنَ القَلبِ ، كَأَنَّهُ يَقولُ: أَعلَمُ أَنَّهُ لا مَعبودَ إِلاَّ اللّه ُ عز و جل ، وأَنَّ كُلَّ مَعبودٍ باطِلٌ سِوَى اللّه ِ عز و جل ، وأُقِرُّ بِلِساني بِما في قَلبي مِنَ العِلمِ بِأَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ ، وأَشهَدُ أَنَّهُ لا مَلجَأَ مِنَ اللّه ِ إِلاّ إِلَيهِ ، ولا مَنجى مِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، وفِتنَةِ كُلِّ ذي فِتنَةٍ إِلاّ بِاللّه ِ. وفِي المَرَّةِ الثّانِيَةِ: أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ. مَعناهُ: أَشهَدُ أَن لا هادِيَ إِلاَّ اللّه ُ ، ولا دَليلَ لي إِلَى الدّينِ إِلاَّ اللّه ُ ، وأُشهِدُ اللّه َ بِأَنّي أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ ، وأُشهِدُ سُكّانَ السَّماواتِ وسُكّانَ الأَرَضينَ وما فيهِنَّ مِنَ المَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجمَعينَ ، وما فيهِنَّ مِنَ
[١] الإخلاص : ١ .[٢] المعجم الأوسط : ج ١ ص ٢٢٢ ح ٧٣٢ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٥٣٨ ، الفردوس : ج ٣ ص ٣٢٩ ح ٤٩٨٧ كلّها عن أبي هريرة .[٣] معاني الأخبار : ص ١٠ ح ١ عن عمر بن عليّ عن أبيه الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٤ ح ١٢ .[٤] العدد القويّة : ص ٨٢ ح ١٤٣ ، كفاية الأثر : ص ١٢ كلاهما عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٣٠٤ ح ٤٠ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٦٥ ، غرر الحكم : ح ٦٨٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣٠٩ ح ٣٧ .