موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨
١٨٣٦.الإمام الرضا عليه السلام : عِمارَتُها ، وكَثُرَ رَيعُها ، [١] وزَكا [٢] زَرعُها . وإن تَغافَلتَ عَنها فَسَدَت ، ونَبَتَ فيهَا العُشبُ . وَالجَسَدُ بِهذِهِ المَنزِلَةِ ، وَبِالتَّدبيرِ [٣] فِي الأَغذِيَةِ وَالأَشرِبَةِ يَصلُحُ ويَصِحُّ ، وتَزكُو العافِيَةُ فيهِ . وَانظُر . . . ما يُوافِقُكَ وما يُوافِقُ مَعِدَتَكَ ، ويَقوى عَلَيهِ بَدَنُكَ ويَستَمرِئُهُ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ ، فَقَدِّرهُ لِنَفسِكَ وَاجعَلهُ غِذاكَ . [٤]
٣ / ٢ ـ ٢
نَضارَةُ الوَجهِ
١٨٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَرَّ أخي عيسى عليه السلام بِمَدينَةٍ وفيها رَجُلٌ وَامرَأَةٌ يَتَصايَحانِ ، فَقالَ : ما شَأنُكُما؟ قالَ [ الرَّجُلُ] : يا نَبِيَّ اللّه ِ ، هذِهِ امرَأَتي ولَيسَ بِها بَأسٌ ، صالِحَةٌ ، ولكِنّي اُحِبُّ فِراقَها . قالَ : فَأَخبِرني عَلى كُلِّ حالٍ ما شَأنُها؟ قالَ : هِيَ خَلَقَةُ [٥] الوَجهِ مِن غَيرِ كِبَرٍ . قالَ : يَا امرَأَةُ ، أتُحِبّينَ أن يَعودَ ماءُ وَجهِكِ طَريّاً؟ قالَت : نَعَم .
[١] الرَّيْعُ : النماءُ والزيادة . وأرضٌ مَريعة : مخصِبة (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٢٣ «ريع» ) .[٢] الزَّكاةُ : النَّماءُ والبَرَكةُ (النهاية : ج ٢ ص ٣٠٧ «زكا») .[٣] في المصدر : «التدبير» ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار ومستدرك الوسائل .[٤] طبّ الإمام الرضا عليه السلام : ص ١٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٣١٠ نحوه.[٥] خَلُقَ الثَوبُ : إذا بَلي (المصباح المنير : ص ١٨٠ «خلق»).