موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣
٢٦٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِلَيهِ بَصَرُهُ مِن خَلقِهِ . [١]
٢٦٧١.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ يا مَنِ احتَجَبَ بِشُعاعِ نورِهِ عَن نَواظِرِ خَلقِهِ ، يا مَن تَسَربَلَ بِالجَلالِ وَالعَظَمَةِ ، وَاشتَهَرَ بِالتَّجَبُّرِ في قُدسِهِ . [٢]
٢٦٧٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ ـ: إِلهي ، هَب لي كَمالَ الاِنقِطاعِ إِلَيكَ ، وأَنِر أَبصارَ قُلوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها إِلَيكَ ، حَتّى تَخرِقَ أَبصارُ القُلوبِ حُجُبَ النّورِ، فَتَصِلَ إِلى مَعدِنِ العَظَمَةِ، وتَصيرَ أَرواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدسِكَ. [٣]
٢٦٧٣.التوحيد عن يونس بن عبد الرحمن : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليهماالسلام : لِأَيِّ عِلَّةٍ عَرَجَ اللّه ُ بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله إِلَى السَّماءِ ، ومِنها إِلى سِدرَةِ المُنتَهى ، ومِنها إِلى حُجُبِ النّورِ ، وخاطَبَهُ وناجاهُ هُناكَ وَاللّه ُ لا يوصَفُ بِمَكانٍ ؟ فَقالَ عليه السلام : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لا يوصَفُ بِمَكانٍ ، ولا يَجري عَلَيهِ زَمانٌ ، ولكِنَّهُ عز و جل أَرادَ أَن يُشَرِّفَ بِهِ مَلائِكَتَهُ وسُكّانَ سَماواتِهِ ، ويُكرِمَهُم بِمُشاهَدَتِهِ ، ويُرِيَهُ مِن عَجائِبِ عَظَمَتِهِ ما يُخبِرُ بِهِ بَعدَ هُبوطِهِ ، ولَيسَ ذلِكَ عَلى ما يَقولُ المُشَبِّهونَ ، سُبحانَ اللّه ِ وتَعالى عَمّا يُشرِكونَ . [٤]
[١] صحيح مسلم : ج ١ ص ١٦٢ ح ٢٩٣ وح ٢٩٤ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٧٠ ح ١٩٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٥١ ح ١٩٦٥١ كلّها عن أبي موسى ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٢٦ ح ١١٣٩ وراجع مسند إبن حنبل : ج ٧ ص ١٤٢ ح ١٩٦٠٤ والدر المنثور : ج ١ ص ٢٢٩ والتوحيد : ص ٢٧٨ ح ٣ .[٢] مهج الدعوات : ص ١٠٢ عن محمّد بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، الدروع الواقية : ص ١٨٢ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه «واحتجب بشعاع نوره عن نواظر خلقه» فقط ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٤٠٣ ح ٥ .[٣] الإقبال : ج ٣ ص ٢٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٩ ح ١٣ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي وكلاهما عن ابن خالويه .[٤] التوحيد : ص ١٧٥ ح ٥ ، علل الشرائع : ص ١٣٢ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٣١٥ ح ١٠ .