موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٠
٢٦٦٠.التوحيد عن الحارث الأعور عن الإمام عليّ عليه السل قالَ : لا ، إِنَّما حَلَفتَ بِغَيرِ رَبِّكَ . [١]
٢٦٦١.الإمام الصادق عليه السلام : مَن زَعَمَ أَنَّهُ يَعرِفُ اللّه َ بِحِجابٍ أَو بِصورَةٍ أَو بِمِثالٍ فَهُوَ مُشرِكٌ ؛ لِأَنَّ حِجابَهُ ومِثالَهُ وصورَتَهُ غَيرُهُ . [٢]
٢٦٦٢.الكافي عن ابن أَبي العوجاء : قُلتُ لَهُ [ أَي الإمامَ الصادِقَ عليه السلام ] : ... ولِمَ احتَجَبَ عَنهُم وأَرسَل إِلَيهِمُ الرُّسُلَ ، ولو باشَرَهُم بِنَفسِهِ كانَ أَقرَبَ إِلَى الإِيمانِ بِهِ ؟ فَقالَ لي : وَيلَكَ ! وكَيفَ احتَجَبَ عَنكَ مَن أَراكَ قُدرَتَهُ في نَفسِكَ ؛ نُشوءَكَ ولَم تَكُن ، وكِبَرَكَ بَعدَ صِغَرِكَ ، وقُوَّتَكَ بَعدَ ضَعفِكَ ، وضَعفَكَ بَعدَ قُوَّتِكَ ، وسُقمَكَ بَعدَ صِحَّتِكَ ، وصِحَّتَكَ بَعدَ سُقمِكَ ، ورِضاكَ بَعدَ غَضَبِكَ وغَضَبَكَ بَعدَ رِضاكَ ، وحُزنَكَ بَعدَ فَرَحِكَ وفَرَحَكَ بَعدَ حُزنِكَ ، وحُبَّكَ بَعدَ بُغضِكَ وبُغضَكَ بَعدَ حُبِّكَ ، وعَزمَكَ بَعدَ أَناتِكَ ، وأَناتَكَ بَعدَ عَزمِكَ ، وشَهوَتَكَ بَعدَ كَراهَتِكَ ، وكَراهَتَكَ بَعدَ شَهوَتِكَ ، ورَغبَتَكَ بَعدَ رَهبَتِكَ ، ورَهبَتَكَ بَعدَ رَغبَتِكَ ، ورَجاءَكَ بَعدَ يَأسِكَ ويَأسَكَ بَعدَ رَجائِكَ ، وخاطِرَكَ بِما لَم يَكُن في وَهمِكَ ، وعُزوبَ ما أَنتَ مُعتَقِدُهُ عَن ذِهنِكَ . وما زالَ يُعَدِّدُ عَلَيَّ قُدرَتَهُ الَّتي هِيَ في نَفسِيَ الَّتي لا أَدفَعُها ، حَتّى ظَنَنتُ أَنَّهُ سَيَظهَرُ فيما بَيني وبَينَهُ . [٣]
٩ / ٢
مَحجوبٌ بَغَيرِ حِجابٍ
٢٦٦٣.الإمام الكاظم عليه السلام : لَيسَ بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ حِجابٌ غَيرَ خَلقِهِ ، احتَجَبَ بِغَيرِ حِجابٍ
[١] التوحيد : ص ١٨٤ ح ٢١ ، الغارات : ج ١ ص ١١٢ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٣٣٠ ح ٣٤ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١١٤ ح ٤ ، التوحيد : ص ١٤٣ ح ٧ وص ١٩٢ ح ٦ كلّها عن عبد الأعلى ، بحار الأنوار : ج٤ ص ١٦٠ ح ٦ .[٣] الكافي : ج ١ ص ٧٥ ح ٢ ، التوحيد : ص ١٢٧ ح ٤ وفيه «إبائك» بدل «أناتك» ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٤٣ ح ١٨ .