موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٩
٢٦٣٣.عنه عليه السلام ـ في تَمجيدِ اللّه ِ عز و جل ـ تَأَخُذُكَ سِنَةٌ ولا نَومٌ ، لَم يَنتَهِ إِلَيكَ نَظَرٌ ، ولَم يُدرِككَ بَصَرٌ . [١]
٢٦٣٤.عنه عليه السلام : العَجزُ عَن دَرك الإِدراكِ إدراكٌ . [٢]
٢٦٣٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ في الدّيوانِ المَنسوب إِلَيهِ ـ: ٠ كَيفِيَّةُ المَرءِ ليس المرء يُدرِكُها فَكَيفَ كَيفِيَّةُ الجَبّارِ في القِدَمِ ٠ ٠ هُوَ الَّذي أَنشَأَ الأَشياءَ مُبتَدِعا فَكَيفَ يُدرِكُهُ مُستَحدَثُ النَّسَمِ [٣] ٠
٢٦٣٦.فاطمة عليهاالسلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذِي احتَجَبَ عَن كُلِّ مَخلوقٍ يَراهُ بِحَقيقَةِ الرُّبوبِيَّةِ ، وقُدرَةِ الوَحدانِيَّةِ فَلَم تُدرِكهُ الأَبصارُ . [٤]
٢٦٣٧.الإمام الحسن عليه السلام : لا تُدرِكُ العُقولُ وأَوهامُها ، ولا الفِكَرُ وخَطَراتُها ، ولاَ الأَلبابُ وأَذهانُها ، صِفَتَهُ فَتَقولَ : مَتى؟ ولا بُدِى ءَ مِمّا؟ ولا ظاهِرٌ عَلى ما؟ ولا باطِنٌ فيما؟ ولا تارِكٌ فَهَلاّ [٥] . [٦]
٢٦٣٨.الإمام الحسين عليه السلام : اِحتَجَبَ عَنِ العُقولِ ، كَمَا احتَجَبَ عَنِ الأَبصارِ . [٧]
٢٦٣٩.الإمام زين العابدين عليه السلام : مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ : أَنتَ الَّذي قَصُرَتِ الأَوهامُ عَن
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠ .[٢] المحجّة البيضاء : ج ٨ ص ٢٤ . هذه الرواية ، مضافا إلى إشارتها إلى عدم إمكان درك ذاته تعالى ، تشير إلى أنّ معرفتنا بعدم امكان درك ذاته عزّ وجلّ هو نفس المعرفة به ، كما ورد في الدعاء : ولم تجعل للخلق طريقا إلى معرفتك إلاّ بالعجز عن معرفتك (المصباح الشريعة ، ص ٥٤٠) .[٣] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام ص ٥١٨ الرقم ٣٩٠ .[٤] فلاح السائل : ص ٣٥٨ ح ٢٤١ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٨٥ ح ١١ .[٥] أي : ولا هو تارك ما ينبغي خلقه فيقال : هلاّ تركه .[٦] التوحيد : ص ٤٥ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٨٩ ح ٢٠ .[٧] تحف العقول : ص ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣٠١ ح ٢٩ .