موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٨
٢٦٢٨.عنه عليه السلام ـ كانَ يَقولُ ـ الحَواسُّ أَو لَمَسَتهُ الأَيدي فَهُوَ مَخلوقٌ . [١]
٨ / ٤
لا يَبلُغُ أَحَدٌ كُنهَ مَعرِفَتِهِ
٢٦٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن لا يَعلَمُ ما هُوَ إِلاّ هُوَ . [٢]
٢٦٣٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ في تَنزيهِ اللّه ِ سُبحانَهُ ـ: سُبحانَكَ ما عَرَفناكَ حَقَّ مَعرِفَتِكَ . [٣]
٢٦٣١.عوالي اللآلي : رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أَنَّهُ قالَ : لا يَبلُغُ أَحدٌ كُنهَ [٤] مَعرِفَتِهِ . فَقيلَ : ولا أَنتَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : ولا أَنَا ، اللّه ُ أَعلى وأَجَلُّ أَن يَطَّلِعَ أَحدٌ عَلى كُنهِ مَعرِفَتِهِ . [٥]
٢٦٣٢.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أَظهَرَ مِن آثارِ سُلطانِهِ وجَلالِ كِبرِيائِهِ ما حَيَّرَ مُقَلَ [٦] العُقولِ مِن عَجائِبِ قُدرَتِهِ ، ورَدَعَ خَطَراتِ هَماهِمِ [٧] النُّفوسِ عَن عِرفانِ كُنهِ صِفَتِهِ . [٨]
٢٦٣٣.عنه عليه السلام ـ في تَمجيدِ اللّه ِ عز و جل ـ: فَلَسنا نَعلَمُ كُنهَ عَظَمَتِكَ ، إِلاّ أَنّا نَعلَمُ أَنَّكَ حَيٌّ قَيّومٌ لا
[١] التوحيد : ص ٧٥ ح ٢٩ وص ٥٩ ح ١٧ كلاهما عن عبداللّه بن جرير العبدي ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٣٠٠ ح ٣١ .[٢] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٣٢ ح ٢٢٦ ، المصباح للكفعمي : ص ٣٤٩ عن الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهماالسلام .[٣] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٣٢ ح ٢٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٣ .[٤] كُنْه الأمر : حقيقته . وقيل : وقته وقدره . وقيل : غايته (النهاية : ج ٤ ص ٢٠٦ «كنه») .[٥] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٣٢ ح ٢٢٥ .[٦] المُقَل : جمع مُقْلة ـ كغرفة ـ وهي شحمة العين الّتي تجمع سوداها وبياضها . تستعار لقوّة العقل باعتبار إدراكها (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٧٠٩ «مقل») .[٧] الهَماهِم : الهموم . وهماهمُ النفوس : أفكارها ، وماتهمُّ به عندالريبة في الأمر (تاج العروس : ج ١٧ ص ٧٦٧ «همم»).[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣١٤ ح ١٥ .