موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٠
٢٥٥٢.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ في صِفَةِ المَلائِكَةِ ـ مَعرِفَتِهِ ، وقَطَعَهُمُ الإِيقانُ بِهِ إلَى الوَلَهِ [١] إلَيهِ ، ولَم تُجاوِز رَغَباتُهُم ما عِندَهُ إلى ما عِندَ غَيرِهِ . قَد ذاقوا حَلاوَةَ مَعرِفَتِهِ ، وشَرِبوا بِالكَأسِ الرَّوِيَّةِ مِن مَحَبَّتِهِ ، وتَمَكَّنَت مِن سُوَيداءِ [٢] قُلوبِهِم وَشيجَةُ [٣] خيفَتِهِ . [٤]
٢٥٥٣.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: يا غايَةَ آمالِ العارِفينَ ، يا غِياثَ المُستَغيثينَ ، يا حَبيبَ قُلوبِ الصَّادِقينَ . [٥]
٢٥٥٤.الإمام الحسن عليه السلام : مَن عَرَفَ اللّه َ أَحَبَّهُ . [٦]
٢٥٥٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : إلهي ما أَلَذَّ خَواطِرَ الإِلهامِ بِذِكرِكَ عَلَى القُلوبِ ! وما أَحلَى المَسيرَ إلَيكَ بِالأَوهامِ في مَسالِكِ الغُيوبِ! وما أَطيَبَ طَعمَ حُبِّكَ! وما أَعذَبَ شِربَ قُربِكَ! فَأَعِذنا مِن طَردِكَ وإبعادِكَ، وَاجعَلنا مِن أَخَصِّ عارِفيكَ. [٧]
٧ / ٢
خَشيَةُ اللّه ِ
الكتاب
«إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَـؤُاْ» . [٨]
[١] الوَلَه : ذهاب العقل ، والتحيّر من شدّة الوَجد (النهاية : ج ٥ ص ٢٢٧ «وله») .[٢] سويداء القلب : حبّته (لسان العرب : ج ٣ ص ٢٢٧ «سود») .[٣] الوَشِيجة : عرق الشجرة في الأصل ، وتُستعار للمبالغة في الخوف (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٣٨ «وشج») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ١١٠ ح ٩٠ .[٥] مصباح المتهجّد : ص ٨٤٧ ، إقبال الأعمال : ج ٣ ص ٣٣٥ كلاهما عن كميل بن زياد النخعي ، البلد الأمين : ص ١٩٠ .[٦] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٥٢ .[٧] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥١ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .[٨] فاطر : ٢٨ .