موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩
١٨٠٣.الكافي عن زياد بن أبي الحلال : الآخِرَةِ عَشاءُ النَّبِيّينَ عليهم السلام . [١]
١٨٠٤.الإمام الصادق عليه السلام : مَن تَرَكَ العَشاءَ لَيلَةً ، ماتَ عِرقٌ في جَسَدِهِ ولا يَحيا أبَداً . [٢]
١٨٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ العَشاءَ لَيلَةَ السَّبتِ ولَيلَةَ الأَحَدِ مُتَوالِيَتَينِ ، ذَهَبَ عَنهُ ما لا يَرجِعُ إلَيهِ أربَعينَ يَوماً . [٣]
١٨٠٦.الإمام الصادق عليه السلام : مَن تَرَكَ العَشاءَ نَقَصَت مِنهُ قُوَّةٌ ولا تَعودُ إلَيهِ . [٤]
١٨٠٧.الكافي عن سليمان بن جعفر الجعفري : كانَ أبُو الحَسَنِ عليه السلام لا يَدَعُ العَشاءَ ولَو بِكَعكَةٍ [٥] . وكانَ يَقولُ عليه السلام : إنَّهُ قُوَّةٌ لِلجِسمِ ـ وقالَ : ولا أعلَمُهُ إلاّ قالَ : ـ وصالِحٌ لِلجِماعِ . [٦]
١٨٠٨.الإمام الرضا عليه السلام : إذَا اكتَهَلَ الرَّجُلُ فَلا يَدَعُ أن يَأكُلَ بِاللَّيلِ شَيئاً ؛ فَإِنَّهُ أهدى [٧] لِلنَّومِ ، وأطيَبُ لِلنَّكهَةِ . [٨]
١٨٠٩.عنه عليه السلام : إنَّ في الجَسَدِ عِرقاً يُقالُ لَهُ : العَشاءُ ، فَإِن تَرَكَ الرَّجُلُ العَشاءَ لَم يَزَل يَدعو عَلَيهِ ذلِكَ العِرقُ إلى أن يُصبِـحَ ، يَقولُ : «أجاعَكَ اللّه ُ كَما أجَعتَني ، وأظمَأَكَ اللّه ُ كَما أظمَأتَني» [٩] ، فَلا يَدَعَنَّ أحَدُكُمُ العَشاءَ ولَو بِلُقمَةٍ مِن خُبزٍ ، أو شَربَةٍ مِن ماءٍ . [١٠]
[١] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٩ ح ٧ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٩٥ ح ١٥٦٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٢ ح ٧ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٤٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٥ ح ٢٠.[٣] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٤٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٥ ح ٢٠ .[٤] المحاسن : ج ٢ ص ١٩٨ ح ١٥٧٩ عن ابن أبي عمير عمّن ذكره ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٥ ح ١٨ .[٥] الكَعْكُ : الخبز اليابس (العين : ص ٧١٢ «كع» ) .[٦] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٨ ح ٥ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٩٨ ح ١٥٨٠ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٤٤٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٥ ح ١٩ .[٧] في المحاسن: «أهدأ» بدل «أهدى».[٨] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٨ ح ٤ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٩٨ ح ١٥٧٧ كلاهما عن سعيد بن جناح ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٤ ح ١٦ .[٩] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : هذا الدعاء تمثيل لبيان تضرّر ذلك العرق ، ووصول ضرره إلى البدن ، فكأنّه يدعو ويستجاب له (بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٧).[١٠] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٩ ح ١٢ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٧ ح ٢٦ .