موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٧
٦ / ٦
وِلايَةُ أَهلِ البَيتِ
٢٥٤٠.رسول اللّه عليه السلام : نَحنُ الوَسيلَةُ إِلَى اللّه ِ ، وَالوُصلَةُ إِلى رِضوانِ اللّه ِ ، ولَنا العِصمَةُ وَالخِلافَةُ وَالهِدايَةُ ، وفينَا النُّبُوَّةُ وَالوِلايَةُ وَالإِمامَةُ ، ونَحنُ مَعدِنُ الحِكمَةِ ، وبابُ الرَّحمَةِ ، وشَجَرَةُ العِصمَةِ ، ونَحنُ كَلِمَةُ التَّقوى ، وَالمَثَلُ الأَعلى ، وَالحُجَّةُ العُظمى ، وَالعُروَةُ الوُثقى الَّتي مَن تَمَسَّكَ بِها نَجا . [١]
٢٥٤١.الإمام عليّ عليه السلام : تَقَرَّبوا إِلَى اللّه ِ بِتَوحيدِهِ وطاعَةِ مَن أَمَرَكُم أن تُطيعوهُ ، ولا تُمسِكوا بِعِصَمِ الكَوافِرِ [٢] . [٣]
٢٥٤٢.الإمام الرضا عليه السلام : مَن سَرَّهُ أن يَنظُرَ إِلَى اللّه ِ بِغَيرِ حِجابٍ ، ويَنظُرَ اللّه ُ إِلَيهِ بِغَيرِ حِجابٍ ، فَليَتَوَلَّ آلَ مُحَمَّدٍ ، وَليَتَبَرَّأ مِن عَدُوِّهِم ، وليَأتَمَّ بِإِمامِ المُؤمِنينَ مِنهُم ؛ فَإِنَّهُ إِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ نَظَرَ اللّه ُ إِلَيهِ بِغَيرِ حِجابٍ ، ونَظَرَ إِلَى اللّه ِ بِغَيرِ حِجابٍ . [٤]
٢٥٤٣.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الكَبيرَةِ ـ: مَن أَرادَ اللّه َ بَدَأَ بِكُم ، ومَن وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنكُم ، ومَن قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُم . [٥]
راجع : ص٢١٥ (الهداة إلى معرفة اللّه / أهل البيت) .
[١] بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٣ ح ٣٨ نقلاً عن رياض الجنان عن جابر بن عبد اللّه .[٢] العِصَمُ : جمعُ عِصمَة ، وهي المنَعَة. والكوافِرُ : النساء الكَفَرة؛ أي عقد نكاحهن (النهاية : ج ٣ ص ٢٤٩ «عصم» ) وهو كناية عن كلّ ما يلزم الإنسان من عقد وغيره تجاه الكافر وتجاه من لا يرضاه اللّه .[٣] مصباح المتهجّد : ص ٧٥٦ ح ٨٤٣ ، مصباح الزائر : ص ١٥٨ ، الإقبال : ج ٢ ص ٢٥٨ كلّها عن الفيّاض بن محمّد بن عمر عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١١٦ ح ٨.[٤] المحاسن : ج ١ ص ١٣٣ ح ١٦٥ عن بكر بن صالح ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٩٠ ح ٤٢ وراجع : قرب الإسناد : ص ٣٥١ ح ١٢٦٠ والاُصول الستّة عشر : ص٦٠ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٦١٥ ح ٣٢١٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٩٩ كلاهما عن موسى بن عبداللّه النخعي ، عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ٢٧٦ ح ١ ، المزار الكبير : ص ٥٣٢ كلاهما عن موسى بن عمران النخعي ، بحارالأنوار : ج ١٠٢ ص ١٣١ .