موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٤
٢٥٣٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذكر حَديثِ مِعراجِ النبيّ صلى الله عليه و آل: قالَ اللّه ُ تَعالى : ... أمَّا الحَياةُ الباقِيَةُ فَهِيَ الَّتي يَعمَلُ لِنَفسِهِ حَتّى تَهونَ عَلَيهِ الدُّنيا ، وتَصغُرَ في عَينَيهِ ، وتَعظُمَ الآخِرَةُ عِندَهُ . . . فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ أَسكَنتُ في قَلبِهِ حُبّا حَتّى أَجعَلَ قَلبَهُ لي ، وفَراغَهُ وَاشتِغالَهُ وهَمَّهُ وحَديثَهُ مِنَ النِّعمَةِ الَّتي أَنعَمتُ بِها عَلى أَهلِ مَحَبَّتي مِن خَلقي ، وأَفتَحَ عَينَ قَلبِهِ وسَمعِهِ حَتّى يَسمَعَ بِقَلبِهِ ، ويَنظُرَ بِقَلبِهِ إِلى جَلالي وعَظَمَتي . [١]
٢٥٣١.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: مَنِ اشتاقَ خَدَمَ ، ومَن خَدَمَ اتَّصَلَ ، ومَنِ اتَّصَلَ وَصَلَ ، ومَن وَصَلَ عَرَفَ . [٢]
٢٥٣٢.الإمام زين العابدين عليه السلام : إِلهي فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَت أَشجارُ الشَّوقِ إِلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم . . . وقَرَّت بِالنَّظَرِ إِلى مَحبوبِهِم أَعيُنُهُم . [٣]
٢٥٣٣.الإمام الصّادق عليه السلام : وَهَبَ [ اللّه ُ ] لِأَهلِ مَحَبَّتِهِ القُوَّةَ عَلى مَعرِفَتِهِ ، ووَضَعَ عَنهُم ثِقلَ العَمَلِ بِحَقيقَةِ ما هُم أَهلُهُ . [٤]
٢٥٣٤.مختصر بصائر الدرجات عن يونس بن ظبيان : دَخَلتُ عَلَى الصّادِقِ جعفر بن محمّد عليه السلام . . . فَقالَ : إِنَّما أُولُو الأَلبابِ الَّذينَ عَمِلوا بِالفِكرَةِ حَتّى وَرِثوا مِنهُ حُبَّ اللّه ِ ؛ فَإنَّ حُبَّ اللّه ِ إِذا وَرِثَهُ القَلبُ استَضاءَ وأَسرَعَ إِلَيهِ اللُّطفُ ، فَإِذا نَزَلَ مَنزِلَةَ اللُّطفِ صارَ مِن أَهلِ الفَوائِدِ ،[فَإِذا صارَ مِن أهلِ الفَوائِدِ] [٥] تَكَلَّمَ بِالحِكمَةِ ، فَإِذا تَكَلَّمَ بِالحِكمَةِ صارَ صاحِبَ فِطنَةٍ ، فَإِذا نَزَلَ مَنزِلَةَ الفِطنَةِ عَمِلَ بِها فِي القُدرَةِ ، فَإِذا عَمِلَ بِها فِي
[١] إرشاد القلوب : ص ١٩٩ و ٢٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٨ ح ٦ .[٢] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٢ ح ٩٣٣ .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٠ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٥٣ ح ٢ ، التوحيد : ص ٣٥٤ ح ١ كلاهما عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٥٦ ح ٨ .[٥] ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من كفاية الأثر وبحار الأنوار ؛ إذ لا يصحّ السياق بدونه .