موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٢
٢٥٢١.الإمام عليّ عليه السلام : ذِكرُ اللّه ِ قوتُ النُّفوسِ ، ومُجالَسَةُ المَحبوبِ . [١]
٢٥٢٢.عنه عليه السلام : ذاكِرُ اللّه ِ مُؤانِسُهُ . [٢]
٢٥٢٣.عنه عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ ـ: إِلَهي فَلَكَ أَسأَلُ ... أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن تَجعَلَني مِمَّن يُديمُ ذِكرَكَ ، ولا يَنقُضُ عَهدَكَ . [٣]
٢٥٢٤.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إِلى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السل: إِنَّ العَبدَ إِذا ذَكَرَ اللّه َ تَعالى بِالتَّعظيمِ خالِصا اِرتَفَعَ كُلُّ حِجابٍ بَينَهُ وبَينَ اللّه ِ مِن قَبلِ ذلِكَ . . . وإِذا غَفَلَ عَن ذِكرِ اللّه ِ كَيفَ تَراهُ بَعدَ ذلِكَ مَوقوفا مَحجوبا قَد قَسا وأَظلَمَ مُنذُ فارَقَ نورَ التَّعظيمِ . [٤]
٦ / ٢
الصَّلاة
٢٥٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الصَّلاةُ مِن شَرائِعِ الدّينِ ، وفيها مَرضاةُ الرَّبِّ عز و جل ، وهِيَ مِنهاجُ الأَنبِياءِ ، ولِلمُصَلّي حُبُّ المَلائِكَةِ ، وهُدىً وإِيمانٌ ، ونُورُ المَعرِفَةِ . [٥]
٢٥٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : صَلاةُ اللَّيلِ مَرضاةُ الرَّبِّ ، وحُبُّ المَلائِكَةِ ، وسُنَّةُ الأَنبِياءِ ، ونُورُ المَعرِفَةِ ، وأَصلُ الإِيمانِ . [٦]
[١] غرر الحكم : ح ٥١٦٦ وح ٣٢٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦٢ ح ١٦٠٠ وفيهما «الذكر مجالسة المحبوب» .[٢] غرر الحكم : ح ٥١٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥٦ ح ٤٧٤١ .[٣] الإقبال : ج ٣ ص ٢٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٩ ح ١٣ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي كلاهما عن ابن خالويه .[٤] مصباح الشريعة : ص ٢٢ وص ٢٣ .[٥] الخصال : ص ٥٢٢ ح ١١ عن ضمرة بن حبيب ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٢٣١ ح ٥٦ .[٦] إرشاد القلوب : ص ١٩١ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ١٦١ ح ٥٢ .