موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٨
٢٤٣٤.الإمام الباقر عليه السلام : بِأَنَّ اللّه َ عز و جلخالِقُهُ ، كَذلِكَ قَولُهُ : «وَ لَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ» . [١]
٢٤٣٥.الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، قا سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ» . قالَ : الحَنيفِيَّةُ مِنَ الفِطرَةِ الَّتي فَطَرَ اللّه ُ النّاسَ عَلَيها ، «لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ» قال : فَطَرَهُم عَلَى المَعرِفَةِ بِهِ . [٢]
٢٤٣٦.التوحيد عن زرارة : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : أَصلَحَكَ اللّه ُ ، قَولُ اللّه ِ عز و جل في كِتابِهِ : «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا» ؟ قالَ : فَطَرَهُم عَلَى التَّوحيدِ عِندَ الميثاقِ عَلى مَعرِفَتِهِ أنَّهُ رَبُّهُم . قُلتُ : وخاطَبوهُ ؟ قالَ: فَطَأطَأَ رَأسَهُ، ثُمَّ قالَ: لَولا ذلِكَ لَم يَعلَموا مَن رَبُّهُم ، ولا مَن رازِقُهُم. [٣]
٢٤٣٧.معاني الأخبار عن زرارة : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ تَعالى : «حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ» وقُلتُ : مَا الحَنيفِيَّةُ [٤] ؟ قالَ : هِيَ الفِطرَةُ . [٥]
٢٤٣٨.المحاسن عن زرارة : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا» ، قالَ : فَطَرَهُم عَلى مَعرِفَتِهِ أنَّهُ رَبُّهُم ، ولَولا ذلِكَ لَم يَعلَموا إِذا سُئِلوا مَن رَبُّهُم ،
[١] الكافي : ج ٢ ص ١٣ ح ٤ ، التوحيد : ص ٣٣١ ح ٩ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٦١ كلّها عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ١٣٥ ح ٧ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٢ ح ٤ ، التوحيد : ص ٣٣٠ ح ٨ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٦٠ وفيهما «وعن الحنيفيّة ، فقال : هي الفطرة».[٣] التوحيد : ص ٣٣٠ ح ٨ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٦٠ وفيه «عاينوه» بدل «خاطبوه» ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٨ ح ١٠ .[٤] في المصدر : «الحنفيّة» ، والتصويب من بحار الأنوار والمحاسن .[٥] معاني الأخبار : ص ٣٥٠ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٧٥ ح ٨٢٤ وزاد فيه «الّتي فطر الناس عليها ، فطر اللّه الخلق على معرفته» ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٦ ح ١ .