موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٦
٢٤٣٢.الإمام الصادق عليه السلام : الأَوصِياءُ هُم أَبوابُ اللّه ِ عز و جلالَّتي يُؤتى مِنها ، ولَولاهُم ما عُرِفَ اللّه ُ عز و جل ، وبِهِمُ احتَجَّ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَلى خَلقِهِ . [١]
راجع : أهل البيت في الكتاب والسنّة : ص ١٤٨ (أهمّ خصائصهم / أبواب اللّه ) وص ٣٧٣ (عناوين حقوقهم / الولاية) .
٢ / ٤
أَتبَاعُ الأَنبِيَاءِ
الكتاب
«قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِى أَدْعُواْ إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِى» . [٢]
الحديث
٢٤٣٣.الكافي عن الزّهريّ : دَخَلَ رِجالٌ مِن قُرَيشٍ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ـ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِما ـ فَسَأَلوهُ : كَيفَ الدَّعوَةُ إِلَى الدِّينِ ؟ قالَ : تَقولُ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أَدعوكُم إِلَى اللّه ِ عز و جل ، وإِلى دينِهِ . وجِماعُهُ أَمرانِ : أَحَدُهُما : مَعرِفَةُ اللّه ِ عز و جل ، وَالآخَرُ : العَمَلُ بِرِضوانِهِ . وإِنَّ مَعرِفَةَ اللّه ِ عز و جل أن يُعرَفَ بِالوَحدانِيَّةِ ، وَالرَّأفَةِ ، وَالرَّحمَةِ ، وَالعِزَّةِ ، وَالعِلمِ ، وَالقُدرَةِ ، وَالعُلُوِّ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، وأنَّهُ النَّافِعُ الضّارُّ ، القاهِرُ لِكُلِّ شَيءٍ ، الَّذي لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ، وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ ، وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ . وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأنَّ ما جاءَ بِهِ هُوَ الحَقُّ مِن عِندِ اللّه ِ عز و جل ، وما سِواهُ هُوَ الباطِلُ . فَإِذا أَجابوا إِلى ذلِكَ فَلَهُم ما لِلمُسلِمينَ ، وعَلَيهِم ما عَلَى المُسلِمينَ . [٣]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٩٣ ح ٢ عن أبي بصير .[٢] يوسف : ١٠٨ .[٣] الكافي : ج ٥ ص ٣٦ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٤١ ح ٢٣٩ .