موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٨
٢٤٢١.الإمام الصادق عليه السلام : سِوَى اللّه ِ ، إنَّ اللّه َ سُبحانَهُ دَلَّنا بِنَفسِهِ مِن نَفسِهِ عَلى نَفسِهِ . [١]
٢٤٢٢.الكافي عن منصور بن حازم : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إِنّي ناظَرتُ قَوما ، فَقُلتُ لَهُم : إِنَّ اللّه َ ـ جَلَّ جَلالُهُ ـ أَجَلُّ وأَعَزُّ وأَكرَمُ مِن أن يُعرَفَ بِخَلقِهِ ، بَلِ العِبادُ يُعرَفونَ بِاللّه ِ . فَقالَ : رَحِمَكَ اللّه ُ . [٢]
٢٤٢٣.الكافي عن محمّد بن حكيم : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : المَعرِفَةُ مِن صُنعِ مَن هِيَ ؟ قالَ : مِن صُنعِ اللّه ِ ، لَيسَ لِلعِبادِ فيها صُنعٌ . [٣]
٢٤٢٤.التوحيد عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام أنَّهُ سُئِلَ عَنِ المَعرِفَةِ أهِيَ مُكتَسَبَةٌ ؟ فَقالَ : لا . فَقيلَ لَهُ : فَمِن صُنعِ اللّه ِ عز و جل ومِن عَطائِهِ هِيَ ؟ قالَ : نَعَم ، ولَيسَ لِلعِبادِ فيها صُنعٌ . [٤]
٢٤٢٥.قرب الإسناد عن البزنطيّ : قُلتُ لأَبي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام : لِلنَّاسِ فِي المَعرِفَةِ صُنعٌ ؟ قالَ : لا . قُلتُ : لَهُم عَلَيها ثَوابٌ ؟ قالَ : يَتَطَوَّلُ عَلَيهِم بِالثَّوابِ كَما يَتَطَوَّلُ عَلَيهِم بِالمَعرِفَةِ . [٥]
راجع : ص٢١٧ (مبادئ معرفة اللّه / الفطرة) وص٢٢٥ (الميثاق الفطري) وص٢٢٧ (تجلّي الفطرة عند الشدائد) .
[١] إحقاق الحقّ : ج ١٢ ص ٢٨٩ نقلاً عن كتاب علم القلوب .[٢] الكافي : ج ١ ص ٨٦ ح ٣ وص ١٦٨ ح ٢ وص ١٨٨ ح ١٥ ، التوحيد : ص ٢٨٥ ح ١ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٧١٨ ح ٧٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٠ ح ٦ .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٦٣ ح ٢ ، التوحيد : ص ٤١٠ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٦٥ .[٤] التوحيد : ص ٤١٦ ح ١٥ .[٥] قرب الإسناد : ص ٣٤٧ ح ١٢٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٢١ ح ١ وراجع : تحف العقول : ص ٤٤٤ .