موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٦
٢٤١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِلاّ مَن أَغنَيتُهُ ، وكُلُّكُم مُذنِبٌ إِلاّ مَن عَصَمتُهُ . [١]
٢٤١٤.الإمام عليّ عليه السلام : اِعرِفُوا اللّه َ بِاللّه ِ ، وَالرَّسولَ بِالرِّسالَةِ ، وأُولِي الأَمرِ بِالأَمرِ بِالمَعروفِ وَالعَدلِ وَالإِحسانِ . [٢]
٢٤١٥.عنه عليه السلام ـ في دُعاءٍ عَلَّمَهُ نَوفا البِكالِيّ ـ: أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي ظَهَرتَ بِهِ لِخاصَّةِ أولِيائِكَ فَوَحَّدوكَ ، وعَرَفوكَ فَعَبَدوكَ بِحَقيقَتِكَ ، أن تُعَرِّفَني نَفسَكَ لِأُقِرَّ لَكَ بِرُبوبِيَّتِكَ عَلى حَقيقَةِ الإِيمانِ بِكَ ، ولا تَجعَلني يا إِلهي مِمَّن يَعبُدُ الاِسمَ دونَ المَعنى ، وَالحَظني بِلَحظَةٍ مِن لَحَظاتِكَ تُنَوِّر بِها قَلبي بِمَعرِفَتِكَ خاصَّةً ومَعرِفَةِ أولِيائِكَ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٣]
٢٤١٦.عنه عليه السلام ـ في دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ بَعدَ رَكعَتَيِ الفَج: يا مَن دَلَّ عَلى ذاتِهِ بِذاتِهِ ، وتَنَزَّهَ عَن مُجانَسَةِ مَخلوقاتِهِ ، وجَلَّ عَن مُلاءَمَةِ كَيفِيّاتِهِ . [٤]
٢٤١٧.الكافي عن عليّ بن عقبة : سُئِلَ أَميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام : بِمَ عَرَفتَ رَبَّكَ؟ قالَ : بِما عَرَّفَني نَفسَهُ . قيلَ: وكَيفَ عَرَّفَكَ نَفسَهُ؟ قالَ : لا يُشبِهُهُ صورَةٌ ، ولا يُحَسُّ بِالحَواسِّ ، ولا يُقاسُ بِالنَّاسِ ، قَريبٌ في بُعدِهِ ، بَعيدٌ في قُربِهِ ، فَوقَ كُلِّ شَيءٍ ، ولا يُقالُ: شَيءٌ فَوقَهُ ، أَمامَ كُلِّ شَيءٍ ، ولا يُقالُ : لَهُ
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٩٧ ح ٥٨٤٨ ، الأمالي للصدوق : ص ١٦٢ ح ١٦١ عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٩٨ ح ١٦ وراجع : سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٤٢٢ ح ٤٢٥٧ ومسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٨٥ ح ٢١٤٢٥ وص ١٢٨ ح ٢١٥٩٦ وكنز العمّال : ج ١٥ ص ٩٢٥ ح ٤٣٥٩١ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٨٥ ح ١ ، التوحيد : ص ٢٨٦ ح ٣ وليس فيه «بالأمر» وكلاهما عن الفضل بن السكن عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٠ ح ٧ .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٦ ح ١٢ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٤] بحارالأنوار : ج ٨٧ ص ٣٣٩ ح ١٩ نقلاً عن الاختيار .