موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٢
٢٣٢٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ الَّتي تُسَمَّى القاصِعَةَ ـ بَينَهُم مِن حَبلِ هذِهِ الاُلفَةِ الَّتي يَنتَقِلونَ في ظِلِّها ، ويَأوونَ إلى كَنَفِها ، بِنِعمَةٍ لا يَعرِفُ أحَدٌ مِنَ المَخلوقينَ لَها قيمَةً ؛ لِأَنَّها أرجَحُ مِن كُلِّ ثَمَنٍ، وأجَلُّ مِن كُلِّ خَطَرٍ. [١]
١ / ٣
مَسؤُولِيَّةُ الوالي في تَأليفِ النّاسِ
٢٣٢٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ لِلأَشتَرِ لَمّا وَلاّهُ عَلى مِصر: ولا تَنقُض سُنَّةً صالِحَةً عَمِلَ بِها صُدورُ هذِهِ الاُمَّةِ ، وَاجتَمَعَت بِهَا الاُلفَةُ ، وصَلَحَت عَلَيهَا الرَّعِيَّةُ. [٢]
٢٣٢٩.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى أبي موسَى الأَشعَرِيِّ ـ: ولَيسَ رَجُلٌ ـ فَاعلَم ـ أحرَصَ عَلى جَماعَةِ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله واُلفَتِها مِنّي ، أبتَغي بِذلِكَ حُسنَ الثَّوابِ وكَرَمَ المَآبِ. [٣]
٢٣٣٠.الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثَةٌ تَجِبُ عَلَى السُّلطانِ لِلخاصَّةِ وَالعامَّةِ : مُكافَأَةُ المُحسِنِ بِالإِحسانِ؛ لِيَزدادوا رَغبَةً فيهِ ، وتَغَمُّدُ [٤] ذُنوبِ المُسيءِ؛ لِيَتوبَ ويَرجِعَ عَن غَيِّهِ ، وتَأَلُّفُهُم جَميعا بِالإِحسانِ وَالإِنصافِ. [٥]
٢٣٣١.عنه عليه السلام ـ لِخَيثَمَةَ ـ: أبلِغ مَوالِيَنَا السَّلامَ ، وأوصِهِم بِتَقوَى اللّه ِ وَالعَمَلِ الصّالِحِ ، وأن يَعودَ صَحيحُهُم مَريضَهُم ، وَليَعُد غَنِيُّهُم عَلى فَقيرِهِم ، وَليَحضُر حَيُّهُم جَنازَةَ مَيِّتِهِم ، وأن يَتَأَلَّفوا في البُيوتِ ، ويَتَذاكَروا عِلمَ الدّينِ ، فَفي ذلِكَ حَياةُ أمرِنا ، رَحِمَ اللّه ُ مَن أحيا أمرَنا. [٦]
راجع : ص١٦٧ (الاُلفة من أهداف النبوّة) .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٧٢ ح ٣٧ .[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ ، تحف العقول : ص ١٣٠ ، غرر الحكم : ح ١٠٣٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٤٥ ح ١ .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٠٣ ح ٨ .[٤] تَغَمّدتُ فلانا : سترتُ ما كان منه وغطّيته (الصحاح : ج ٢ ص ٥١٧ «غمد») .[٥] تحف العقول : ص ٣١٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٣٣ ح ٤٠ .[٦] أعلام الدين : ص ٨٣ ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ٢١٩ ح ١٦ .