موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٩
٢٣٢٥.الإمام الحسين عليه السلام : قَومٍ ويُوَلّيهِ عَلَيهِم. [١]
٢٣٢٦.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَد كانَ يَتَأَلَّفُ النّاسَ بِالمِئَةِ ألفِ دِرهَمٍ؛ لِيَكُفّوا عَنهُ ، فَلا تَتَأَلَّفونَهُم بِالكَلامِ. [٢]
راجع : ص١٧٢ (مسؤوليّة الوالي في تأليف الناس) .
١ / ٢
دَورُ الاِئتِلافِ في بَقاءِ الاُمَّةِ وعِزِّها
٢٣٢٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ الَّتي تُسَمَّى القاصِعَةَ ـ: اِحذَروا ما نَزَلَ بِالاُمَمِ قَبلَكُم مِنَ المَثُلاتِ [٣] بِسوءِ الأَفعالِ ، وذَميمِ الأَعمالِ ، فَتَذَكَّروا في الخَيرِ وَالشَّرِّ أحوالَهُم ، وَاحذَروا أن تَكونوا أمثالَهُم . فَإِذا تَفَكَّرتُم في تَفاوُتِ حالَيهِم ، فَالزَموا كُلَّ أمرٍ لَزِمَتِ العِزَّةُ بِهِ شَأنَهُم ، وزاحَتِ الأَعداءُ لَهُ عَنهُم ، ومُدَّتِ العافِيَةُ بِهِ عَلَيهِم ، وَانقادَتِ النِّعمَةُ لَهُ مَعَهُم ، ووَصَلَتِ الكَرامَةُ عَلَيهِ حَبلَهُم ؛ مِنَ الاِجتِنابِ لِلفُرقَةِ ، وَاللُّزومِ لِلاُلفَةِ وَالتَّحاضِّ عَلَيها وَالتَّواصي بِها . وَاجتَنِبوا كُلَّ أمرٍ كَسَرَ فِقرَتَهُم [٤] ، وأوهَنَ مُنَّتَهُم [٥] ؛ مِن تَضاغُنِ القُلوبِ ، وتَشاحُنِ الصُّدورِ ، وتَدابُرِ النُّفوسِ ، وتَخاذُلِ الأَيدي .
[١] معاني الأخبار : ص ٨١ ح ١ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ٣١٨ ح ١ ، المناقب للكوفي : ج ١ ص ٢٣ ح ١ وفيه «ولا يفرّقهم» بدل «ولا ينفّرهم» وكلّها عن ابن أبي هالة عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٥١ ح ٤ ؛ الشمائل المحمّدية : ص ١٦٦ ح ٣٣٠ ، المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ١٥٧ ح ٤١٤ ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ١ ص ٢٨٩ كلّها عن ابن أبي هالة عن الإمام الحسن عنه عليهماالسلام ، كنز العمّال : ج ٧ ص ١٦٥ ح ١٨٥٣٥ .[٢] مختصر بصائر الدرجات : ص ٢٤ عن الفضيل بن يسار ، بحار الأنوار : ج ٥٣ ص ٤٠ ح ٣ .[٣] المَثُلَة : العقوبة ، والجمع المَثُلات (الصحاح : ج ٥ ص ١٨١٦ «مثل») .[٤] الفِقْرة : واحدة فِقَر الظهر ، ويقال لمن قد أصابته مصيبة شديدة : قد كُسرت فِقَرته (شرح نهج البلاغة : ج ١٣ ص ١٦٨) .[٥] المُنَّة : القوّة (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٠٧ «منن») .