موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٨
٢٣٢٢.دلائل النبوّة عن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حَزم هذا كِتابُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عِندَنَا الَّذي كَتَبَهُ لِعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ... : عَهدٌ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ ، أمَرَهُ بِتَقوَى اللّه ِ في أمرِهِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ [١] ، وأمَرَهُ أن ... يَستَألِفَ النّاسَ حَتّى يَفقَهوا فِي الدّينِ. [٢]
٢٣٢٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في فَضلِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ: لَمَّ اللّه ُ بِهِ الصَّدعَ [٣] ، ورَتَقَ بِهِ الفَتقَ [٤] ، وألَّفَ بِهِ الشَّملَ بَينَ ذَوِي الأَرحامِ بَعدَ العَداوَةِ الواغِرَةِ في الصُّدورِ [٥] ، وَالضَّغائِنِ القادِحَةِ فِي القُلوبِ. [٦]
٢٣٢٤.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: دَفَنَ اللّه ُ بِهِ الضَّغائِنَ ، وأطفَأَ بِهِ الثَّوائِرَ ، ألَّفَ بِهِ إخوانا ، وفَرَّقَ بِهِ أقرانا ، أعَزَّ بِهِ الذِّلَّةَ ، وأذَلَّ بِهِ العِزَّةَ. [٧]
٢٣٢٥.الإمام الحسين عليه السلام : سَأَلتُ أبي عَن ... مَخرَجِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كَيفَ كانَ يَصنَعُ فيهِ؟ فَقالَ : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَخزُنُ لِسانَهُ إلاّ عَمّا يَعنيهِ ، ويُؤَلِّفُهُم ولا يُنَفِّرُهُم ، ويُكرِمُ كَريمَ كُلِّ
[١] إشارة إلى الآية ١٢٨ من سورة النحل .[٢] دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٥ ص ٤١٣ ، تاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٤٧٨ وفيه «يتآلف» بدل «يستألف» ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٨٦٤ ح ١٤٥٧٢ .[٣] الصَّدع : الشَّقّ (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٤١ «صدع») والكلام على الاستعارة ، والمراد : جمع اللّه به الاُمّة وأصلح به الفُرقة .[٤] رَتَقْتُ الفتْقَ : سَدَدْته (المصباح المنير : ص ٢١٨ «رتق») .[٥] يقال : في صدره علَيَّ وَغْر : أي ضِغن وعداوة وتوقّد من الغيظ (الصحاح : ج ٢ ص ٨٤٦ «وغر») .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٢٣١ ، الإرشاد : ج ١ ص ٢٤٤ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٣٧٤ ح ٦٨ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢٢٥ ح ٦٧ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٩٦ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٨٠ ح ٩٢ .