موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٣
٢٢٥٥.كشف الغمّة عن جميل بن درّاج : فَقالَ : وكَيفَ يَصنَعُ؟ قالَ : إذا غَسَلَ يَدَهُ مِنَ الغَمَرِ مَسَحَها عَلى عَينَيهِ. قالَ : فَفَعَلتُ ذلِكَ فَلَم أرمَد. [١]
٢٢٥٦.الإمام الصادق عليه السلام : مَسحُ الوَجهِ بَعدَ الوُضوءِ يَذهَبُ بِالكَلَفِ [٢] ، ويَزيدُ في الرِّزقِ. [٣]
٢٢٥٧.عنه عليه السلام : إذا غَسَلتَ يَدَكَ مِنَ الطَّعامِ فَامسَح بِهِما وَجهَكَ مِن قَبلِ أن تَمسَحَهُما بِالمِنديلِ ، وقُل : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ الرُّتبَةَ وَالمَحَبَّةَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ المَقتِ وَالمَغضَبَةِ. [٤]
٧ / ٧
التَّخليلُ
٢٢٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللّه ُ المُتَخَلِّلينَ في الوُضوءِ وَالطَّعامِ. [٥]
٢٢٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : تَخَلَّلوا عَلى أثَرِ الطَّعامِ؛ فَإِنَّهُ صِحَّةٌ لِلنّابِ وَالنَّواجِذِ [٦] ، ويَجلِبُ عَلَى العَبدِ الرِّزقَ. [٧]
[١] كشف الغمّة : ج ٢ ص ٣٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ١٤٨ ح ١٩ .[٢] الكَلَف : شيء يعلو الوجه كالسِّمسم ، ولون بين السواد والحُمرة ، وحمرةٌ كَدِرة تعلو الوجه (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٩٢ «كلف»).[٣] الكافي : ج ٦ ص ٢٩١ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٦٦ ح ٤٦.[٤] الدعوات : ص ١٤٣ ح ٣٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٥٩ ح ٢٧.[٥] مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٤٠ ح ٥٨٣ ، الفردوس : ج ٢ ص ٢٦٢ ح ٣٢٢٠ نحوه وكلاهما عن أبي أيّوب ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٥٥ ح ٤٠٨٣٧؛ مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٣٠ ح ١٠٥٨ بزيادة «من اُمّتي» بعد «المتخلّلين» ، المحاسن : ج ٢ ص ٣٧٧ ح ٢٣٢٢ عن أبي حمزة عن الإمام الكاظم عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٣٦ ح ١.[٦] النواجذ من الأسنان : الضواحك؛ وهي الّتي تبدو عند الضحك ، والأكثر الأشهر أنّها أقصى الأسنان (النهاية : ج ٥ ص ٢٠ «نجذ»).[٧] الجعفريّات : ص ٢٨ ، النوادر للراوندي : ص ٢١٢ ح ٤١٨ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٢٠ ح ٤١٠ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٣١ ح ١٠٦١ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «مصحّة للفم» بدل «صحّة للناب» ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٤٢ ح ٢٧ .