موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥
٢١٨٢.عنه عليه السلام ـ في بَيانِ خُلُقِهِ صلى الله عليه و آله ـ يَمينُهُ لِطَعامِهِ وشَرابِهِ وأخذِهِ وإعطائِهِ. [١]
٢١٨٣.مكارم الأخلاق : كان صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ سَمّى ، ويَأكُلُ بِثَلاثِ أصابِعَ ومِمّا يَليهِ ، ولا يَتَناوَلُ مِن بَينِ يَدَي غَيرِهِ ، ويُؤتى بِالطَّعامِ فَيَشرَعُ قَبلَ القَومِ ثُمَّ يَشرَعونَ. وكانَ يَأكُلُ بِأَصابِعِهِ الثَّلاثِ : الإِبهامِ وَالَّتي تَليها وَالوُسطى ، ورُبَمَّا استَعانَ بِالرّابِعَةِ. وكانَ صلى الله عليه و آله يَأكُلُ بِكَفِّهِ كُلِّها ، ولَم يَأكُل بِإِصبَعَينِ ، ويَقولُ : إنَّ الأَكلَ بِإِصبَعَينِ هُوَ إكلَةُ الشَّيطانِ. [٢]
٢١٨٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: يا كُمَيلُ ، إذا أكَلتَ الطَّعامَ فَسَمِّ بِاسمِ اللّه ِ الَّذي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ شَيءٌ ، وهُوَ الشِّفاءُ مِن جَميعِ الأَسواءِ. يا كُمَيلُ ، إذا أكَلتَ الطَّعامَ فَواكِل بِهِ ولاتَبخَل بِهِ؛ فَإِنَّكَ لَم تَرزُقِ النَاسَ شَيئا ، وَاللّه ُ يُجزِلُ لَكَ الثَّوابَ بِذلِكَ . يا كُمَيلُ ، أحسِن خُلُقَكَ ، وَابسُط [٣] إلى جَليسِكَ ، ولا تَنهَرَنَّ خادِمَكَ. [٤]
٢١٨٥.عنه عليه السلام : إذا سُمِّيَ اللّه ُ عَلى أوَّلِ الطَّعامِ ، وحُمِدَ عَلى آخِرِهِ ، وغُسِلَتِ الأَيدي قَبلَهُ وبَعدَهُ ، وكَثُرَتِ الأَيادي عَلَيهِ ، وكانَ مِن حَلالٍ؛ فَقَد تَمَّت بَرَكَتُهُ. [٥]
٢١٨٦.عنه عليه السلام : الطَّعامُ يُؤكَلُ عَلى ثَلاثَةِ أضرُبٍ : مَعَ الإِخوانِ بِالسُّرورِ ، ومَعَ الفُقَراءِ بِالإِيثارِ ،
[١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٦١ ح ٥٥ ، بحارالأنوار : ج ١٦ ص ٢٣٧ ح ٣٥.[٢] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٧٠ ح ٨٨ ، بحارالأنوار : ج ٦٦ ص ٤١٠ ح ٧ .[٣] ابسط : أي اُسرُر ويبسطني ما يبسطها : أي يسرّني ما يسرّها؛ لأنّ الإنسان إذا سُرّ انبسط وجهه واستبشر (النهاية : ج ١ ص ١٢٨ «بسط»).[٤] بشارة المصطفى : ص ٢٥ ، تحف العقول : ص ١٧١ نحوه وكلاهما عن كميل ، بحارالأنوار : ج ٦٦ ص ٤٢٥ ح ٤١.[٥] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١١٧ ح ٣٩٢ ، بحارالأنوار : ج ٦٦ ص ٣٨٣ ح ٥٠.