موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢١
٢١٦٦.دعائم الإسلام : مُشتَرَكٍ ، فَأَمّا مَن أكَلَ وَحدَهُ فَليَأكُل كَيفَ أحَبَّ. [١]
٢١٦٧.سنن الترمذي عن ابن عمر : نَهى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن يُقرَنَ بَينَ التَّمرَتَينِ [٢] حَتّى يَستَأذِنَ صاحِبَهُ. [٣]
٢١٦٨.علل الشرائع عن عليّ بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم سَأَلتُهُ عَنِ القِرانِ بَينَ التّينِ وَالتَّمرِ وسائِرِ الفَواكِهِ. قالَ : نَهى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَنِ القِرانِ ، فَإِن كُنتَ وَحدَكَ فَكُل كَيفَ أحبَبتَ ، وإن كُنتَ مَعَ قَومٍ مُسلِمينَ فَلا تَقرُنَ. [٤]
٢١٦٩.الإمام الباقر عليه السلام ـ في ذِكرِ أبيهِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه ا: ولَقَد كانَ عليه السلام يَأبى أن يُؤاكِلَ اُمَّهُ ، فَقيلَ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، أنتَ أبَرُّ النّاسِ وأوصَلُهُم لِلرَّحِمِ ، فَكَيفَ لاتُؤاكِلُ اُمَّكَ؟ فَقالَ : إنّي أكرَهُ أن تَسبِقَ يَدي إلى ما سَبَقَت عَينُها إلَيهِ. [٥]
٦ / ٤٦
بَدءُ رَبِّ الطَّعامِ بالأَكلِ أو خَيرِ مَن حَضَرَ
٢١٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَؤُمُّ النّاسَ في الطَّعامِ الإِمامُ ، أو رَبُّ الطَّعامِ ، أو خَيرُهُم. [٦]
[١] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٢٠ ح ٤٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ١٢٠ ح ١٢ .[٢] في المصدر : «بين التمرَبينِ» وهو تصحيف ظاهر .[٣] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٢٦٤ ح ١٨١٤ ، السنن الكبرى : ج ٧ ص ٤٥٨ ح ١٤٦٣٣ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٥ ص ٥٦٢ ح ١ ؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ١٣٦ ح ٣٦ كلّها نحوه .[٤] علل الشرائع : ص ٥١٩ ح ١ ، مسائل عليّ بن جعفر : ص ١٥٣ ح ٢٠٦ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٢٥ ح ١٦٨١ ، قرب الإسناد : ص ٢٧٢ ح ١٠٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ١١٨ ح ٢ .[٥] الخصال : ص ٥١٨ ح ٤ عن حمران بن أعين ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٧٦ ح ١٦٣٨ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٦٢ كلاهما نحوه من دون إسنادٍ إلى الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٦٢ ح ١٩ .[٦] الإصابة : ج ١ ص ٥٢٩ الرقم ٩٧٢ ، تاريخ دمشق : ج ١١ ص ١٨٠ ح ٢٧٦١ نحوه وكلاهما عن ثوبان ، الفردوس : ج ٥ ص ٤٩٢ ح ٨٨٦٠ عن ثابت بن ثوبان وفيه «الأمير» بدل «الإمام» ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٢٥١ ح ٢٥٨٩٢ .