موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢
٥ . معيار الطعام المفيد
لتوقّي الأضرار الناجمة عن الإكثار من الطعام والاستفادة من تقليله ، ورد في النصوص ما يشكِّل معيارا لذلك ، إذ وردت التوصية بتناول الطعام حين الاشتهاء ، والكفّ عنه قبل الشبع الكامل : كُل وأنتَ تَشتَهي ، وأمسِك وأنتَ تَشتَهي. [١]
٦ . أفضل الطعام وأفضل الموائد
إنّ الروايات الإسلاميّة تذهب إلى أنّ أفضل الطعام ما كان له عدّة خصائص : أوّلاً : أن يكون الطعام من كدّ يدِ الآكل . ثانيا : أن يَكون مستساغا لدى أفراد عائلته . ثالثا : ألاّ يُؤدّي إلى أذية الآخرين . وأفضل الموائد أكثرها طُهرا وحلالاً وبساطة ، فلا ينبغي أن تضمّ المائدة ألوان الأطعمة المتنوّعة المكلفة الّتي استعاذ أهل البيت عليهم السلام باللّه من تناولها.
٧ . آداب تناول الطعام
تنقسم آداب تناول الطعام إلى عدّة أقسام :
القسم الأوّل : ما ينبغي مراعاته قبل الأكل
إنّ ممّا ورد على لسان أئمّة الدين بهذا الشأن : احتواء المائدة على الخُضرة ، وغسل اليدين وعدم تنشيفهما بالمنشفة ، وخلع الحذاء ، والتواضع في الجلوس على
[١] راجع : ص ٩١ ح ٢٠٦٩ .