شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام - اللاهيجي، عبد الرزاق - الصفحة ١٥١ - أقسام الحروف
وفي " شرح المواقف "[١]: أنّ هذا أنسب بمباحث العربيّة.
وما في " شرح القوشجي[٢] ": من أنّ عبارة المتن تحتمل المذاهب الثّلاثة ممّا وجه له.
واعترض الإمام على تعريف الشيخ: بأنّه لا يتناول الحروف الصوامت كالتاء والطاء والدال فانها آنية لا توجد إلاّ في الآن الّذي هوبداية زمان الصّوت أو نهايته، والصوت زمانّي فلا تكون عارضة له حقيقة، لأنّ العارض يجب أن يكون موجوداً مع المعروض .
ثمّ أجاب عنه: بأنّها عارضة للصّوت عروض الآن للزّمان والنّقطة للخطّ، وإن لم يجتمعا في الزّمان، هذا.
أقسام الحروف
قال: إمّا مصّوِتٌ أو صامتٌ، متماثلٌ أو مختلفٌ بالذّات أو بالعرض.
أقول: ثمّ الحرف: إمّا مصوّت: وهو ما يكون من حروف المدّ واللّين ـ وهي الألف والواو والياء ـ إذا كانت ساكنة متولّدة من اشباع ما قبلها من الحركات المتجانسة لها، فالألف من الفتح، والواو من الضّم، والياء من الكسر. وهذه تسمّى مصوّتة ممدودة، والحركات الثّلاث تعد عندهم في الحروف وتسمى مصوّتة مقصورة.
[١] المصدر السابق.
[٢] انظر: شرح تجريد العقائد: ٣٤٥ .