موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٨٨ - الإعداد لحجّة الوداع
فعلم به من حضر المدينة و أهل العوالي و الأعراب و اجتمعوا لحجّ رسول اللّه [١] .
و استعمل على المدينة أبا دجانة الأنصاري أو سباع بن عرفطة الغفاري [٢] .
و خرج رسول اللّه في أربع بقين من ذي القعدة [٣] و بلغ من حجّ مع رسول اللّه من أهل المدينة و أهل الأطراف و الأعراب سبعين ألف إنسان أو يزيدون [٤] .
و ساق الهدي أربعا أو ستّا و ستين [٥] و مائة بدنة [٦] و عليها ناجية بن جندب الأسلمي الخزاعي [٧] .
فلما نزل (عند) الشجرة (بذي الحليفة أول منزل بعد المدينة الى مكة و هو ميقاتهم) أمر الناس: بنتف الابط و حلق العانة و الغسل و التجرّد في إزار و رداء أو إزار و عمامة يضعها على عاتقه لمن لم يكن له رداء [٨] .
و كان أبو بكر التيمي قد تزوّج بأسماء بنت عميس الخثعمية أرملة جعفر بن أبي طالب بعد شهادته في مؤته، فكانت قد حملت منه بابنه محمد، و حجّت مع
[١] بحار الأنوار ٢١: ٣٩٠، عن فروع الكافي ١: ٢٣٣.
[٢] ابن هشام في السيرة ٤: ٢٤٨.
[٣] المصدر الأسبق ٢١: ٣٩٠ و ٣٩٥، عن فروع الكافي ١: ٢٣٣ و ٢٣٤، و ٢١: ٣٨٩ عن السرائر عن ابن محبوب.
[٤] الاحتجاج ١: ٦٨.
[٥] بحار الأنوار ٢١: ٣٩٩، عن فروع الكافي ١: ٢٣٣.
[٦] المصدر السابق ٢١: ٣٩٥، عن فروع الكافي ١: ٢٣٤.
[٧] بحار الأنوار ٢١: ٣٩٩، عن فروع الكافي ١: ٢٣٣.
[٨] المصدر السابق ٢١: ٣٩٦ عن السابق ١: ٢٣٤.