موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥١٠ - وفد بني نهد من اليمن
و عبد اللّه بن أنيس و دحية بن خليفة الكلبي، و كتب ثابت بن قيس بن شماس» [١] .
و بنو عليم بطن من بني جناب من كنانة كلب، و جاءه بنو جناب فكتب لهم:
«هذا كتاب من محمّد النبيّ رسول اللّه لبني جناب و أحلافهم و من ظاهرهم:
على إقامة الصلاة و ايتاء الزكاة، و التمسك بالايمان، و الوفاء بالعهد و عليهم في [الناقة]الهاملة الراعية: في كل خمس: شاة غير ذات عوار، و الحمولة المائرة (التي تحمل الميرة) لاغية (لا زكاة فيها) و السقيّ الروّاء (النخل الذي يسقى ارواء باليد) و العذّي من الأرض (النخل الذي يستعذب بعروقه) بقيمة الأمين، وظيفة لا يزاد عليهم. شهد سعد بن عبادة، و عبد اللّه بن أنيس و دحية بن خليفة الكلبي» [٢] . غ
وفد بني نهد من اليمن:
و منهم بنو نهد و عليهم أبو ليلى خالد بن الصقعب [٣] و قيل: طهفة بن رهم أو زهير، ذكره ابن الأثير كذلك في موارد عديدة من «النهاية» و لكنه ضبطه في «اسد الغابة» عن أبي نعيم و ابن مندة: طهية، و قال: وفد إليه صلّى اللّه عليه و آله في سنة تسع مع بني نهد بن زيد من اليمن، و هم قبيلة كانوا يتكلمون بألفاظ وحشية غريبة لا يعرفها اكثر العرب... فقام و قال:
أتيناك من غوري تهامة بأكوار الميس (خشب صلب يصنع منه أكوار البعير) ترعى بنا العيس (النوق البيض بشقرة يسيرة) نستحلب الصبير (السحاب الأبيض
[١] مكاتيب الرسول ٢: ٤١٧-٤٢٢ بتصرّف يسير، و في ٢: ٣٩٢ كتاب آخر لطوائف كلب من أهل دومة الجندل مع حارثة بن قطن، و لعلّ قطنا قد مات فعاد ابنه و استكتب من النبيّ لنفسه.
[٢] الطبقات الكبرى ١: ٢٨٥ و انظر مكاتيب الرسول ٢: ٤٢٢.
[٣] اليعقوبي ٢: ٧٩.